ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

«ميتا» و«يوتيوب» في مواجهة حكم تاريخي!

حياة وناس
|علوم وتكنولوجيا
حفظ المقالة

حكم قضائي يُحمّل «ميتا» و«يوتيوب» مسؤولية الإضرار بصحة شابة نفسياً، ويعيد فتح النقاش حول إدمان المنصات ودور الخوارزميات

الأخبار
الخميس 26 آذار 2026
يمثّل هذا الحكم ضربة قانونية للشركات التكنولوجية.
يمثّل هذا الحكم ضربة قانونية للشركات التكنولوجية.
الخط

في تطور قضائي لافت قد يعيد رسم حدود مسؤولية شركات التكنولوجيا، أصدرت هيئة محلفين حكماً ضد شركتي Meta Platforms المالكة لـ «إنستغرام» و«يوتيوب»، بعد اتهامهما بتصميم منصاتهما بطريقة «إدمانية» ألحقت أضراراً نفسية بالمراهقين.

القضية التي رفعتها شابة تبلغ من العمر 20 عاماً، عُرفت باسم «كايلي جي. إم.»، خلصت إلى تحميل الشركتين مسؤولية الإهمال، مع إصدار قرار بتعويضها بمبلغ 3 ملايين دولار، بعدما أدلت بشهادتها حول تأثير استخدام وسائل التواصل الاجتماعي على صحتها النفسية، بما في ذلك القلق والاكتئاب واضطراب صورة الجسد.

حكم يتحدى الحماية القانونية التقليدية

يمثّل هذا الحكم ضربة قانونية للشركات التكنولوجية التي لطالما استفادت من مظلة الحماية التي توفرها المادة 230 من قانون آداب الاتصالات الأميركي، والتي تعفي المنصات من المسؤولية عن المحتوى الذي ينشره المستخدمون.

غير أن هذه القضية لم تركّز على المحتوى بحد ذاته، بل على تصميم المنصات وآلية عمل خوارزمياتها، ما يفتح الباب أمام مساءلة جديدة تتعلق بكيفية بناء هذه التطبيقات وتأثيرها على سلوك المستخدمين.

من أدوات تواصل إلى أنظمة مؤثرة في السلوك

تشير تفاصيل القضية إلى أن المنصات لم تعد تُستخدم فقط كوسائل للتواصل، بل باتت تعتمد على أنظمة معقّدة تهدف إلى إبقاء المستخدمين أطول فترة ممكنة، من خلال خصائص مثل التمرير اللانهائي والتوصيات الخوارزمية.

ويرى منتقدون أن هذه الميزات تُسهم في خلق أنماط استخدام قهرية، خصوصاً لدى المراهقين، ما قد ينعكس سلباً على صحتهم النفسية، في ظل تعرّضهم المستمر لمحتوى قد يؤثر على تقدير الذات وصورة الجسد.

الصحة النفسية في قلب المعركة القانونية

أبرز ما يميّز هذه القضية هو اعتمادها على التأثيرات النفسية كعنصر أساسي في الحكم. فقد أكدت المدعية أن استخدام المنصات ساهم في تفاقم مشكلات مثل القلق والاكتئاب، إضافة إلى اضطراب صورة الجسد.

ويأتي ذلك في سياق تزايد الدراسات التي تربط بين الاستخدام المكثف لوسائل التواصل الاجتماعي وتدهور الصحة النفسية، خاصة لدى الفئات العمرية الأصغر، ما يعزّز من حضور هذا الملف في النقاشات القانونية والتنظيمية.

سباق تنظيمي يتسارع عالمياً

لا تُعد هذه القضية حالة معزولة، بل تأتي ضمن موجة أوسع من الدعاوى القضائية والضغوط التنظيمية التي تواجهها شركات التكنولوجيا، وسط دعوات متزايدة لفرض قيود على ما يُعرف بـ«التصميم الإدماني».

وتسعى حكومات عدة إلى وضع تشريعات جديدة لحماية المستخدمين، لا سيما الأطفال والمراهقين، من التأثيرات المحتملة لهذه المنصات، سواء عبر فرض ضوابط على الخوارزميات أو تعزيز أدوات الرقابة الأبوية.

هل يتغيّر مستقبل المنصات الرقمية؟

رغم أهمية الحكم، لا يزال من المبكر الجزم بتداعياته النهائية، في ظل احتمال استئنافه واستمرار معارك قانونية مماثلة في الولايات المتحدة.

لكن المؤكد أن القضية تمثل نقطة تحوّل في طريقة النظر إلى دور شركات التكنولوجيا، إذ لم تعد المسألة تقتصر على إدارة المحتوى، بل تمتد إلى مسؤولية تصميم المنتجات الرقمية وتأثيرها على المستخدمين.

ومع تصاعد هذا التوجه، قد نشهد في المرحلة المقبلة إعادة تعريف العلاقة بين الإنسان والمنصات الرقمية، في ظل تزايد المطالب بمحاسبة الشركات على الأثر النفسي والاجتماعي لتقنياتها.

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك