«الشيطان يرتدي برادا 2»: تأثير على المعايير الجمالية!
حرصت آن هاثاوي خلال تصوير فيلم The Devil Wears Prada 2 على منع ظهور عارضات نحيفات بشكل مقلق، لضمان تقديم صورة أكثر صحة وتوازناً في عالم الموضة.


أثناء تصوير الجزء الثاني من «الشيطان يرتدي برادا»، حرصت بطلته آن هاثاواي على ألا يضم العمل عارضات أزياء نحيفات على نحو «مقلق».
هذا ما أكدته شريكتها في البطولة ميريل ستريب التي لاحظت بدورها خلال حضور عروض أزياء في أسبوع الموضة في ميلانو، أن العديد من العارضات كنّ نحيفات بشكل مبالغ فيه، وهو ما أثار قلقها.
فبادرت هاثاواي بالتواصل مع المنتجين لضمان تقديم صورة أكثر توازناً وصحية، ما يعكس وعيها وتأثيرها الإيجابي داخل العمل.
تطور صناعة الموضة في الفيلم
يختلف الجزء الثاني عن سابقه من حيث الدعم الكبير الذي تلقاه من دور الأزياء العالمية. فقد شارك طاقم العمل في عروض أزياء حقيقية خلال أسبوع الموضة في ميلانو، وهو ما يشير إلى تغير نظرة صناعة الموضة تجاه الفيلم بعد نجاح الجزء الأول.
وأوضحت ستريب أن تصوير الشريط في مدينة نيويورك شهد إقبالاً جماهيرياً كبيراً.
قصة الفيلم وتطور الشخصيات
تدور أحداث الفيلم حول شخصية «آندي ساكس» التي تجسدها هاثاواي، حيث أصبحت محررة مميزة في مجلة Runway، ما يعيدها إلى العمل مع رئيسة التحرير الصارمة «ميراندا بريستلي» التي تؤديها ستريب.
كما تعود شخصيات بارزة مثل «إميلي» التي تؤديها إميلي بلانت، و«نايجل» الذي يؤديه ستانلي توتشي.
يركز الفيلم على تطور الشخصيات بعد مرور 20 عاماً، ويعكس التغيرات الكبيرة في عالم الإعلام والصحافة.
وفي هذا السياق، أكد المخرج ديفيد فرانكيل أنّ هاثاواي تحملت عبئاً كبيراً في الشريط، إذ تظهر في معظم مشاهده. كما أوضح أن العمل يتناول قضايا نضج المرأة في الأربعينيات، وكيفية التكيّف مع الواقع بدلاً من السعي وراء عالم مثالي.
