السينما المصرية على وضع الترشيد!
السينما المصرية تواجه واقعًا جديدًا في ظل ترشيد استهلاك الطاقة، مع طرح مقترحات لإعادة تنظيم مواعيد العروض السينمائية بما يواكب الظروف الاقتصادية ويقلل التكاليف، وسط تفاعل من عدد من صناع السينما.


في وقت لم تعد فيه السينما بعيدة عن تحولات الواقع، تجد دور العرض في مصر نفسها أمام معادلة جديدة تفرضها الظروف، حيث تتقاطع الصناعة مع قرارات ترشيد الطاقة الناتجة عن تداعيات الأزمة العالمية وارتفاع أسعار الوقود.
وفي هذا السياق، طرح المنتج كريم السبكي مقترحًا لإعادة تنظيم مواعيد العروض السينمائية، يقوم على التركيز على أوقات الذروة، بما يساهم في تقليل ساعات التشغيل وخفض التكاليف، مع الحفاظ على كفاءة دور العرض واستمراريتها.
ويأتي هذا التوجه كاستجابة مباشرة لقرار الغلق المبكر الذي أقرّته الدولة ضمن خطة ترشيد استهلاك الكهرباء، في محاولة للتكيّف مع الضغوط الاقتصادية الراهنة، دون الإضرار بحركة السوق السينمائي.
ويهدف المقترح إلى رفع متوسط الإيراد لكل حفلة، والحفاظ على العمالة داخل القطاع، وهو ما لاقى دعمًا من عدد كبير من نجوم وصناع السينما، من بينهم الفنانين تامر حسني، هشام ماجد، محمد دياب، محمد علي رزق، والمخرج عمرو سلامة، والمخرج يسري نصر الله، والفنان عمر السعيد.
هكذا، تواصل السينما البحث عن حلول مرنة، تثبت من خلالها قدرتها على الصمود، ليس فقط كوسيلة ترفيه، بل كصناعة تتأثر وتؤثر في الواقع.
