عدنان قنوع… عاش بهدوء ورحل بصمت!
وفاة الممثل السوري عدنان قنوع بعد صراع مع المرض، مسيرة هادئة وأعمال بارزة رسخت حضوره، وخسارة جديدة لعائلة فنية أثرت الدراما السورية.


تصدّر اسم الفنان السوري عدنان قنوع «1951/2026» محركات البحث بعد إعلان خبر وفاته يوم أمس، في لحظة أعادت إلى الواجهة سيرة فنانٍ شكّل جزءاً من ذاكرة الدراما السورية. وقد توفي في مشفى المواساة في دمشق بعد صراعٍ طويل مع المرض، لتنهال التعازي، لا سيما لابنه المصور المعروف بلال قنوع.
التشييع والعزاء
شُيّع الراحل ظهر اليوم من مشفى المواساة إلى جامع المزة الكبير، حيث وُوري الثرى. ويُقبل العزاء يومي الاثنين والثلاثاء في صالة الإسعاف الخيري، من الساعة 8:15 حتى الساعة 10:15 مساءً.
مسيرة هادئة وثابتة
برحيله، فقدت الساحة الفنية واحداً من الوجوه التي صنعت حضورها بهدوء وثبات على مدى سنوات طويلة. ينتمي الراحل إلى عائلة فنية سورية عريقة كان لها أثر واضح في المسرح التجاري والأغنية السورية، وارتبط اسمها بتجارب مبكرة، أبرزها تأسيس فرقة «دبابيس» المسرحية في سبعينيات القرن الماضي. وكان عدنان قنوع آخر ممثل من الجيل القديم في هذه العائلة التي قدّمت أسماء بارزة في الإخراج والتمثيل والتصوير.
أعمال بارزة
خلال مسيرته الفنية، شارك قنوع في عدد كبير من الأعمال التي حققت انتشاراً داخل سوريا وخارجها، وتمكّن من بناء اسم فني يحظى باحترام الجمهور بفضل أدائه البسيط والقريب من الواقع. لم يكن من نجوم الصف الأول الباحثين عن الأضواء، بل من الوجوه المألوفة التي تضفي على العمل صدقه وحميميته. ومن أبرز مشاركاته «أبو المفهومية» و«الزاحفون» و«أبو كامل» و«الدنيا مضحك مبكي» و«الوصية»، وهي أعمال رسّخت حضوره حتى في الأدوار الثانوية التي أداها بإتقان.
عائلة فنية وإرث مستمر
ينتمي قنوع إلى أسرة فنية بارزة؛ فهو والد مدير التصوير بلال قنوع، وشقيق المخرج الراحل مروان قنوع، وعمّ المخرج زهير قنوع والفنان الراحل محمد قنوع. ويُعد رحيله خسارة جديدة لعائلة أسهمت طويلاً في صناعة الفن السوري.
