«ميتا» تكشف عن نظارات ذكية طبية جديدة
تطلق «ميتا» نظارات «راي بان» الطبية الذكية بميزات تعتمد على الذكاء الاصطناعي، في خطوة لتعزيز حضورها في سوق الأجهزة القابلة للارتداء.


في خطوة جديدة تعكس تسارع المنافسة في سوق الأجهزة الذكية، أعلنت Meta عن إطلاق نظارتين ذكيتين جديدتين من طراز «راي بان» مزودتين بعدسات طبية، في محاولة لتوسيع قاعدة مستخدميها وتعزيز حضورها في قطاع الأجهزة المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
توسيع الاستخدام ليشمل النظارات الطبية
النظارتان الجديدتان، Ray-Ban Meta Blayzer Optics وRay-Ban Meta Scriber Optics، تمثلان نقلة نوعية من خلال دمج التقنيات الذكية مع احتياجات المستخدمين الذين يعتمدون على النظارات الطبية بشكل يومي. وتبدأ أسعار الطرازين من 499 دولاراً، مع إتاحة الطلب المسبق في الولايات المتحدة.
وبحسب ما نقلته وكالة «رويترز»، من المقرر أن تتوفر النظارات في متاجر البصريات داخل الولايات المتحدة وبعض الأسواق الدولية المختارة اعتباراً من 14 نيسان (أبريل)، في إطار خطة توسع تدريجية تهدف إلى اختبار الطلب وتوسيع الانتشار.
رهان على الذكاء الاصطناعي الشخصي
يأتي هذا الإطلاق ضمن استراتيجية أوسع تتبناها الشركة، إذ تسعى «ميتا» إلى استثمار مئات المليارات من الدولارات لتطوير ما تصفه بـ«الذكاء الفائق الشخصي»، وهو مفهوم يركز على دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية للأفراد عبر أجهزة قابلة للارتداء.
وكان الرئيس التنفيذي للشركة، مارك زاكربرغ، قد أشار في وقت سابق إلى أن «مليارات الأشخاص يرتدون النظارات أو العدسات اللاصقة لتصحيح النظر»، ما يعكس حجم السوق المستهدف وإمكانات النمو المستقبلية.
وتُطوَّر هذه النظارات بالتعاون مع شركة EssilorLuxottica، المالكة لعلامة «راي بان»، في شراكة تجمع بين الخبرة التقنية والتصميم البصري، بهدف تقديم منتج يجمع بين الأناقة والوظائف الذكية.
تحديات الإمداد والطلب
رغم هذا التوسع، لا تزال الشركة تواجه تحديات في تلبية الطلب العالمي، إذ كانت قد أرجأت في وقت سابق طرح نظاراتها المزودة بشاشة مدمجة عالمياً، بسبب نقص الإمدادات وارتفاع الطلب، رغم أن سعرها يبلغ نحو 799 دولاراً، وتوفر ميزات متقدمة مثل قراءة الرسائل وتوجيهات الملاحة والتفاعل مع خدمات الذكاء الاصطناعي دون الحاجة إلى الهاتف.
مستقبل الأجهزة القابلة للارتداء
يعكس هذا التوجه تحولاً متسارعاً نحو الأجهزة القابلة للارتداء بوصفها منصة رئيسية لتقنيات الذكاء الاصطناعي، في ظل سعي الشركات الكبرى إلى دمج هذه التقنيات في تفاصيل الحياة اليومية، بما يتجاوز الهواتف الذكية نحو أدوات أكثر قرباً من المستخدم.
