«الشيطان يرتدي برادا 2»: ليدي غاغا ودوتشي تطلقان «رانواي»
ليدي غاغا تتعاون مع دوتشي في أغنية «رانواي» لفيلم «الشيطان يرتدي برادا 2»، في عمل يحتفي بالثقة والموضة قبل طرحه في أيار (مايو) 2026.


أطلقت النجمة ليدي غاغا، بالتعاون مع مغنية الراب دوتشي، أغنية جديدة بعنوان «رانواي»، ضمن أحداث فيلم «الشيطان يرتدي برادا 2» (الجزء الثاني من The Devil Wears Prada)، في خطوة تجمع بين الموسيقى والموضة والسينما.
وقد صدرت الأغنية عبر شركة «إنترسكوب ريكوردز»، لتشكّل جزءاً من الحملة الترويجية للعمل المرتقب.
رسالة ثقة بإيقاع حيوي
تأتي الأغنية بإيقاع سريع ومفعم بالحيوية، وتمتد لنحو ثلاث دقائق، حاملةً رسالة واضحة تدعو إلى الثقة بالنفس والتعبير عن الهوية الشخصية.
وتقدّم غاغا من خلالها كلمات تعبّر عن شعور بالتحرر والرضا، حيث تؤكد حضورها بثقة وتتبنّى فكرة تقبّل الذات بعيداً عن الأحكام الخارجية.
في المقابل، تضيف دوتشي بُعداً مختلفاً عبر مقطع راب يعكس روح الجرأة، إذ تكرّس فكرة تحويل الحضور الشخصي إلى مساحة استعراض شبيهة بمنصة عرض أزياء.
الموضة في قلب الأغنية والفيلم
لا تنفصل «رانواي» عن عالم الموضة الذي يشكّل محور فيلم «الشيطان يرتدي برادا 2» (إخراج ديفيد فرانكل)، إذ يبرز في المقطع الانتقالي حديث الثنائي عن شغفهما بالأزياء ومتعة الظهور.
ويعكس هذا التداخل بين الموسيقى والموضة الهوية البصرية للفيلم، الذي يواصل البناء على عالم الجزء الأول الصادر عام 2006.
عودة النجوم واستكمال القصة
من المقرر عرض الفيلم في دور السينما ابتداءً من الأول من أيار (مايو) المقبل، مع عودة نخبة من أبطاله، من بينهم ميريل ستريب، آن هاثاواي، وإميلي بلانت.
ويستكمل الجزء الجديد مسار شخصية «ميراندا بريستلي»، في ظل التحديات التي تواجه صناعة النشر التقليدي للمجلات، ضمن حبكة تجمع بين الدراما المهنية وعالم الأزياء.
فريق العمل وتوسّع التجربة
يشارك في الفيلم أيضاً ستانلي توتشي، إلى جانب أسماء جديدة، من بينها كينيث براناه، لوسي ليو، جاستن ثيرو، وبي. جي. نوفاك، فيما يتولى الإخراج ديفيد فرانكل، والسيناريو ألين بروش ماكينا.
ويستند العمل إلى رواية الكاتبة لورين وايزبرغر التي حملت الاسم نفسه، مع توسّع واضح في الشخصيات والخطوط الدرامية.
حملة ترويجية تمزج الفن بالموضة
انطلقت خلال الأيام الماضية الحملة الترويجية للفيلم، حيث جمعت بين السينما والفن والموضة، من خلال فعاليات شاركت فيها آن هاثاواي وميريل ستريب، من بينها زيارة متحف «لا كاسا أزول» في المكسيك، في تجربة استلهمت أعمال الفنانة فريدا كاهلو.
تشكل «رانواي» امتداداً طبيعياً لعالم «الشيطان يرتدي برادا»، حيث تلتقي الموسيقى مع الموضة في عمل يحتفي بالثقة والتعبير الفردي، تمهيداً لطرح أحد أبرز الأفلام المنتظرة هذا العام.
