برادلي كوبر ومارغو روبي يقودان Ocean’s إلى حقبة جديدة
برادلي كوبر يخرج ويشارك في بطولة فيلم «Ocean’s» التمهيدي مع مارغوت روبي، في قصة تدور عام 1962 قبل أحداث السلسلة، مع طرحه في 2027.


أعلنت شركة «وورنر براذرز» رسمياً عن مشروع فيلم تمهيدي جديد ضمن عالم Ocean’s، خلال مشاركتها في فعالية «سينماكون»، مؤكدة أنّ النجم الأميركي برادلي كوبر سيتولى إخراج العمل، إلى جانب مشاركته في البطولته مع النجمة الأسترالية مارغو روبي.
ويمثل هذا المشروع خطوة جديدة في مسار السلسلة الشهيرة، مع انتقالها إلى مرحلة زمنية مختلفة تعيد بناء جذور القصة الأصلية.
موعد العرض وتأكيد المشروع
خلال عرض «وورنر براذرز» في «سينماكون»، أكد رئيسا الاستديو مايك دي لوكا وبام أبدي أن الفيلم لا يزال من دون عنوان رسمي، لكنه حُدد له موعد عرض في 25 حزيران (يونيو) 2027، في إطار خطة إنتاجية تمتد لعدة سنوات، وفق ما ذكر موقع «فارايتي».
كما جاء هذا الإعلان ليحسم الجدل الذي رافق المشروع خلال الفترة الماضية، بعد تغييرات متتالية في فريق الإخراج، إلى أن استقر على كوبر، بحسب ما أورد موقع «هوليوود ريبورتر».
قصة تعود إلى ما قبل «داني أوشن»
بحسب التفاصيل التي كُشفت خلال CinemaCon، يقدّم الفيلم قصة تمهيدية تدور أحداثها في ستينيات القرن الماضي، وتحديداً خلال سباق جائزة موناكو الكبرى عام 1962، حيث يتتبع مغامرة سرقة كبيرة يقودها والدا «داني أوشن».
ويُرجّح أن يجسّد برادلي كوبر ومارغو روبي شخصيتي والدَيْ «أوشن»، في سرد يهدف إلى استكشاف أصول الشخصية التي اشتهرت لاحقاً في السلسلة الأصلية.
هذا التوجّه يمنح العمل بعداً مختلفاً، إذ لا يكتفي بتوسيع العالم السينمائي، بل يعيد صياغته من جذوره، مع التركيز على بدايات عالم السرقة والاحتيال الذي قامت عليه السلسلة.
من التطوير إلى التنفيذ… مسار إنتاجي متقلب
مرّ المشروع بمراحل تطوير عدّة منذ الإعلان عنه لأول مرة، حيث كان من المقرر أن يتولى إخراجه كل من لي آيزاك تشونغ وجاي روتش، قبل أن يغادرا المشروع بسبب اختلافات إبداعية، ليتم إسناد المهمة في النهاية إلى برادلي كوبر.
كما تتولى مارغو روبي إنتاج الفيلم عبر شركتها LuckyChap Entertainment، فيما كتبت السيناريو كاري سولومون، في إطار تعاون إنتاجي مع «وورنر براذرز».
امتداد لسلسلة ناجحة جماهيرياً
ينتمي الفيلم الجديد إلى سلسلة Ocean’s التي انطلقت بنسختها الحديثة عام 2001 مع فيلم Ocean’s Eleven من بطولة جورج كلوني، وحققت نجاحاً جماهيرياً كبيراً، تبعتها أجزاء لاحقة مثل Ocean’s Twelve وOcean’s Thirteen، إلى جانب الفيلم الفرعي Ocean’s 8.
وتُعرف السلسلة بأسلوبها القائم على السرقات الذكية، والشخصيات الكاريزمية، والإيقاع السريع، ما جعلها واحدة من أبرز أفلام الجريمة الخفيفة في هوليوود.
رهان على إعادة إحياء العلامة بأسلوب مختلف
يمثل الفيلم التمهيدي محاولة لإعادة إحياء السلسلة من زاوية جديدة، عبر المزج بين الطابع الكلاسيكي لحقبة الستينيات والسرد العصري، مع الاعتماد على أسماء جماهيرية قادرة على جذب جيل جديد من المشاهدين.
كما يعكس اختيار برادلي كوبر كمخرج وبطل توجهاً نحو تقديم عمل يحمل طابعاً سينمائياً أكثر جدية، مقارنة بالأسلوب الخفيف الذي ميّز الأجزاء السابقة.
