Claude Design... يُدخل «أنثروبيك» عالم التصميم الذكي!
أعلنت شركة «أنثروبيك» عن إطلاق أداة جديدة تحمل اسم Claude Design لتحويل النصوص إلى تصاميم وكود جاهز، في خطوة تهدد الأدوات التقليدية وتسرّع إنتاج المنتجات الرقمية.


أعلنت شركة «أنثروبيك»، المتخصصة في أبحاث الذكاء الاصطناعي، عن إطلاق أداة جديدة تحمل اسم Claude Design، في خطوة تهدف إلى إعادة تعريف العلاقة بين الذكاء اللغوي والإنتاج البصري.
وتقدّم الأداة نفسها كـ«وكيل تصميم» قادر على فهم السياقين البرمجي والبصري معاً، ما يسمح بتحويل الأفكار النصية إلى نماذج أولية وعروض تفاعلية خلال ثوانٍ، من دون الحاجة إلى عمليات تصميم تقليدية معقدة.
تصميم يفهم البيانات والهوية البصرية
تعتمد الأداة على مفهوم «التصميم المستند إلى البيانات»، إذ يمكنها قراءة ملفات مثل JSON وCSS الخاصة بالمؤسسات، لتوليد تصاميم تتماشى بدقة مع الهوية البصرية للشركة.
هذا التكامل يقلل الحاجة إلى التعديلات اليدوية، ويمنح فرق المنتجات القدرة على إنتاج واجهات متسقة بسرعة، مع الحفاظ على المعايير البصرية المعتمدة داخل المؤسسة.
من التصميم إلى الكود… تلقائياً
تتكامل الأداة مع نظام Claude Code، ما يتيح تحويل التصميم مباشرة إلى كود برمجي جاهز باستخدام تقنيات مثل React وTailwind CSS.
وبذلك، لم يعد المصمم والمطور يعملان في مسارين منفصلين، بل ضمن بيئة موحّدة تُسرّع دورة الإنتاج من الفكرة إلى التطبيق النهائي.
تحليل المنافسين… وإعادة بناء التجربة
من أبرز ميزات Claude Design ما يُعرف بـ«الإدراك البصري العكسي»، إذ يمكن رفع لقطات شاشة لمواقع أو تطبيقات، ليقوم النظام بتحليل عناصرها وتحويلها إلى قوالب قابلة للتعديل.
هذه الخاصية تفتح المجال أمام فهم أعمق لتجارب المستخدمين المنافسة، وإعادة إنتاجها بشكل أسرع وأكثر مرونة.
إطلاق تجريبي… ومنافسة مباشرة
يتوفر Claude Design حالياً بنسخة تجريبية لمشتركي خدمات «كلود» المختلفة، بما يشمل الاستخدام الفردي والعمل الجماعي، إضافة إلى حلول مخصصة للشركات مع مستويات عالية من الأمان.
ويرى محللون أن هذه الخطوة تضع أنثروبيك في مواجهة مباشرة مع «أدوبي» ومنصة «فيغما»، في وقت يتحول فيه الذكاء الاصطناعي من أداة مساعدة إلى عنصر أساسي في عملية الإنتاج الإبداعي.
نحو جيل جديد من أدوات التصميم
مع دخول Claude Design إلى السوق، يبدو أن مستقبل التصميم يتجه نحو أدوات تفهم اللغة، وتدرك السياق، وتنتج مباشرة.
وبين تسريع الإنتاج وتبسيط العمليات، يطرح هذا التحول سؤالاً جديداً: هل يصبح المصمم موجهاً للذكاء الاصطناعي… بدلاً من أن يكون منفّذاً للتصميم؟
