تيم كوك يتنحّى عن قيادة «آبل»!
تيم كوك يتنحّى عن قيادة «آبل» في 2026، ويخلفه جون تيرنوس، مهندس الأجهزة البارز، في انتقال قيادي يُمهّد لمرحلة جديدة للشركة.


أعلنت شركة «آبل» أن رئيسها التنفيذي تيم كوك سيتنحّى عن منصبه خلال صيف 2026، على أن يخلفه النائب الأول للرئيس لهندسة الأجهزة جون تيرنوس، ابتداءً من الأول من أيلول (سبتمبر) المقبل.
وبحسب بيان الشركة، سيبقى كوك ضمن هيكل القيادة بصفة رئيس تنفيذي لمجلس الإدارة، مع دور استشاري يشمل التواصل مع صنّاع القرار حول العالم، والإشراف على انتقال سلس للقيادة.
تيرنوس… من هندسة المنتجات إلى قمة الهرم
يُعد تيرنوس من الأسماء البارزة داخل «آبل»، إذ انضم إلى الشركة عام 2001، وتدرّج في فرق تصميم المنتجات قبل أن يقود هندسة الأجهزة ويصبح جزءاً من الفريق التنفيذي عام 2021.
وساهم بشكل مباشر في تطوير عدد من أبرز منتجات الشركة، بما في ذلك أجهزة «آيفون» و«آيباد» و«ساعة آبل»، إلى جانب مشاركته في إطلاق AirPods.
ومن المتوقع أن يواصل تيرنوس نهج الابتكار مع تركيز أكبر على التكامل بين الأجهزة والخدمات.
-
انضم تيرنوس إلى الشركة عام 2001
إعادة توزيع القيادة داخل قطاع الأجهزة
بالتوازي مع هذا التغيير، أعلنت «آبل» عن تعيين جوني سروجي في منصب رئيس قطاع الأجهزة، ليتولى الإشراف على هندسة الأجهزة وتقنيات الهاردوير.
كما سيتولى توم ماريب قيادة هندسة الأجهزة، في إطار إعادة هيكلة تهدف إلى تعزيز التنسيق وتسريع تنفيذ خطط المنتجات المستقبلية.
إرث كوك… من الأجهزة إلى اقتصاد الخدمات
خلال قيادته التي بدأت عام 2011 خلفاً لستيف جوبز، أشرف كوك على إطلاق منتجات رئيسية مثل «آبل فيجين برو»، إلى جانب توسيع منظومة الخدمات الرقمية، التي تحوّلت إلى قطاع تتجاوز إيراداته 100 مليار دولار سنوياً.
كما قاد الشركة نحو تعزيز حضورها في مجالات مثل المدفوعات الرقمية والتخزين السحابي، عبر خدمات مثل «آبل باي» و«آي كلاود».
انتقال مدروس… وتوقعات مرتفعة
يأتي هذا الانتقال بعد أشهر من التكهنات التي رجّحت اسم تيرنوس كأبرز مرشح لخلافة كوك، في ظل خبرته الطويلة داخل الشركة ودوره المحوري في تطوير منتجاتها.
ومع هذا التغيير، تدخل «آبل» مرحلة جديدة من قيادتها، وسط تساؤلات حول اتجاهها المستقبلي: هل تواصل التركيز على الأجهزة، أم تعمّق تحولها نحو الخدمات والذكاء الاصطناعي؟
