سلوم حداد يعالج الطليعة المقاتلة!
سلوم حداد يعود إلى الدراما السورية عبر «السوريون الأعداء»، مجسداً طبيباً يعالج عناصر الطليعة المقاتلة قبل أن يقضي ٣٥ عاماً في السجن، ضمن عمل يُتوقع أن يكون من أبرز أعمال الموسم القادم.


عاد النجم السوري سلوم حداد إلى دمشق قادماً من باريس لبدء تصوير دوره في مسلسل «السوريون الأعداء»، المقتبس عن رواية فواز حداد، وإخراج الليث حجو.
في العمل، يجسد حداد طبيباً حمويّاً ينخرط في معالجة عناصر الطليعة المقاتلة التي واجهت النظام السابق، قبل أن يُعتقل لمدة ٣٥ عاماً ويخرج مصاباً بانفصام شخصية، يغيّر حياته بالكامل. في الوقت نفسه، يسعى شقيقه القاضي إلى جمع وثائق تدين رجالات النظام، بينما يبحث مدير مكتب الرئيس (بسام كوسا) عن هذه الوثائق بأي وسيلة.
حداد يضفي الحيوية على الأدوار المعقّدة
ما يميز حداد عموماً هو قدرته على إضفاء الحيوية على الشخصيات المعقدة. فهو لا يكتفي بتقديم ردود فعل سطحية، بل ينقل المشاهد عبر رحلات نفسية عميقة: تترجم لحظات الألم، الانكسار، والغضب وتعبّر عن قدرة الممثل على المزج بين المشاعر الداخلية والتفاعل مع العالم الخارجي ليجعل الشخصية حقيقية، تأخذ المتابع بيده حتى يصدّقها.
حدّاد، تاريخياً، لم يكتفِ بالتمثيل التقليدي، بل بحث دائمًا عن أداء مركب جمع بين الواقعية والعمق النفسي لما يؤديه. حضوره على الشاشة غالباً كان يمنح العمل بعداً إنسانياً واضحاً، ويحوّل أي مشهد بسيط إلى لحظة عاطفية بالغة.
عدا عن أنه تعاونه مع نجوم مكرّسين من أبناء جيله مثل: بسام كوسا حتماً سيرفع مستوى العمل ويمنحه قوة درامية إضافية، ما يجعل «السوريون الأعداء» واحداً من الأعمال الأكثر انتظاراً في الموسم القادم.
عموماً، لن نأت بجديد إن قلنا إن سلوم حداد ليس مجرد ممثل، بل محترف تجسيد يعرف كيف يترك بصمته على كل دور، ويحوّل أي شخصية إلى تجربة حية لا ينساها المشاهد.
