مسلسل جديد يروي طفولة سيلين ديون
بدعم رسمي من عائلة سيلين ديون، يجري تطوير مسلسل درامي جديد يستعرض طفولتها ونشأتها في كيبك قبل انطلاقها نحو النجومية العالمية.


تستعد الشاشة الصغيرة لاستقبال مسلسل درامي جديد يتناول السنوات الأولى من حياة النجمة الكندية سيلين ديون (1968)، في أول عمل درامي يحظى بدعم رسمي من عائلتها، ويحمل حالياً عنوان Growing Up Dion.
ووفقاً لموقع «ديدلاين»، يستند المشروع إلى كتاب Dion, A Family Saga، الذي ألّفه ابن شقيقها جيمي ديون، فيما يتولى شقيقها جاك ديون مهمة الإنتاج، في خطوة تعكس رغبة العائلة في تقديم روايتها الخاصة عن تلك المرحلة المفصلية من حياة المغنية الشهيرة.
رحلة من منزل متواضع إلى النجومية
يتتبع المسلسل طفولة سيلين ديون في مقاطعة كيبك الكندية، ونشأتها داخل أسرة متواضعة غنية بالموسيقى، إذ لعبت علاقتها الوثيقة بوالدتها تيريز، إلى جانب نشأتها وسط 14 شقيقاً وشقيقة، دوراً محورياً في تشكيل شخصيتها ومسيرتها الفنية.
وتتولى إدارة المشروع الكاتبة والمنتجة زوي غرين، المعروفة بأعمالها التلفزيونية السابقة، فيما تطوره شركة Diamant Rouge Entertainment، التي بدأت بالفعل عرضه على المشترين الدوليين.
من ستجسد شخصية سيلين ديون؟
لم يُكشف بعد عن طاقم العمل، إلا أن الأنظار تتجه منذ الآن إلى الممثلة التي ستجسد شخصية سيلين ديون في مراحلها العمرية المختلفة.
وسبق أن قُدمت شخصيتها في أكثر من عمل فني، من بينها فيلم Aline عام 2021، إضافة إلى مسلسل Céline عام 2008، فضلاً عن المسرحية الغنائية Titanique التي أعادت رواية أحداث فيلم «تيتانيك» (إخراج جيمس كاميرون) من منظورها الخاص.
ويشارك في إنتاج المسلسل كل من نيكولا جيافيري وجاك ديون، بينما يضم فريق المنتجين التنفيذيين إدواردو روسوف، وكارولين كوسر المشرفة على التوزيع الدولي، إلى جانب استمرار جيمي ديون مستشاراً للمشروع.
دعم عائلي غير مسبوق
وأكد جاك ديون أهمية هذا العمل بالنسبة إلى العائلة، مشيراً إلى أنه يوثق الروح والتحديات والمحبة التي طبعت سنوات نشأتهم.
وقال: «يمثل هذا المسلسل شيئاً بالغ الأهمية لعائلتنا، لأنه يجسد الروح والصعوبات والمحبة التي شكّلت طفولتنا. نحن فخورون أخيراً بمشاركة هذه القصة مع العالم بطريقة تعكس حقيقتنا كما هي».
عودة قوية لسيلين ديون
تُعد سيلين ديون إحدى أنجح المغنيات في تاريخ الموسيقى العالمية، إذ حققت مبيعات ضخمة على مدار عقود، وتمكن سبعة من ألبوماتها من تجاوز حاجز عشرة ملايين نسخة مباعة حول العالم.
كما عادت النجمة الكندية إلى نشاطها الفني بعد معاناتها من متلازمة الشخص المتيبس، واستعادت وضعها الصحي الجيد، ومن المنتظر أن تحيي جولة فنية جديدة في باريس، بعد نحو عامين من عودتها إلى المسرح عبر مشاركتها اللافتة في دورة الألعاب الأولمبية.
