«أثر»... أيمن زيدان ينبش ذاكرة الدراما السورية
يعود أيمن زيدان إلى التقديم عبر بودكاست «أثر» على قناة «شمس»، مستضيفاً نجوم الدراما السورية، ويستهل حلقاته بلقاء مع جمال سليمان.


لا يمكن اختصار تجربة النجم السوري أيمن زيدان في التمثيل وحده، لأن الرجل ذهب أبعد من ذلك، وقدم رؤيته الإخراجية في مجموعة من التجارب المسرحية، كما أخرج بضعة مسلسلات، إلى جانب تجربة التقديم التلفزيوني في أكثر من برنامج، منها «وزنك ذهب» و«سوبر ديو – صراع الأجيال»، وكان آنذاك برفقة نجله الراحل نوار زيدان، فيما كانت آخر تجاربه «سيبيا»، الذي تحاور فيه إنسانياً مع مجموعة من الأشخاص الذين تجاوزوا السبعين من العمر.
وعلى الرغم من تنوع الأفكار والشكل الفني لتلك البرامج، إلا أن نجم «أخوة التراب» كان حاضراً كما يجب في كل تجربة، متكئاً على الكاريزما التي يتمتع بها، وملكة الحوار الشيق، والقدرة على الكلام بصيغة جذابة وثقافة وازنة.
وفقاً لذلك، اختارت قناة «شمس» النجم المعروف لتقديم بودكاست حواري بعنوان «أثر»، يستضيف في حلقته الأولى بعد غدٍ الجمعة (س: 22:00 بتوقيت بيروت) النجم جمال سليمان، إلى جانب مجموعة من نجوم الدراما السورية، بينهم سلوم حداد، ومازن الناطور، وشكران مرتجى، وجهاد عبدو، على أن يدور الحوار بخلطة إنسانية وفنية تستعيد الكثير من الذكريات المشتركة التي عاشها صناع الدراما السورية، وعثرات البدايات، ووعورة الطريق الشائكة حتى نهضة الدراما السورية.
View this post on Instagram
في حديثه معنا، يقول النجم السوري أيمن زيدان: «يتناول البودكاست بدايات تشكل الحلم المهني، والدروب ومصاعبها، وذكريات هذه المشاوير الفنية. كانت الحوارات تمتاز بأننا تحدثنا كأصدقاء، خاصة أن تربطني مع معظم الضيوف ذكريات إنسانية ومهنية عميقة. حاولنا أن ننبش، من خلال البرنامج، كواليس وأروقة إنسانية، ولم نخض في الحديث المهني البحت بقدر ما تناولنا ما وراء التجربة الفنية؛ البعد والعمق الإنساني، والحلم، والخيبة، والتحديات، ومصاعب هذا الطريق».
ويضيف: «البرنامج من إنتاج قناة «شمس»، ويمثل امتداداً لتجاربي السابقة في التقديم، بدءاً من «وزنك ذهب»، ثم «سوبر ديو – صراع الأجيال»، وصولاً إلى «سيبيا».
ويتابع: «تحاورنا كفنانين سوريين، بغض النظر عن أي اختلاف في المشارب السياسية. كان الهدف أن نلقي الضوء على بدايات تشكل المشهد الدرامي السوري، وماذا قدم كل منا خلال تلك المرحلة».
ويختم قائلاً: «كان للمشروع وقع خاص بالنسبة لي، لأنني كنت أحاور زملاء ورفاق درب وأصدقاء. كل من التقيت بهم كانت لدي معهم ذكريات فنية وإنسانية مشتركة، وأتمنى أن أكون قد استطعت تقديم بودكاست على سوية تتضمن قيمة معينة».
