«ممسوس»... تجربة رعب مصرية جديدة
تستعد السينما المصرية لاستقبال فيلم الرعب «ممسوس» خلال 2026، في تعاون جديد يجمع صلاح الجهيني وياسر الياسري.


تستعد السينما المصرية لاستقبال فيلم الرعب الشبابي الجديد «ممسوس» خلال عام 2026، في تجربة يراهن صناعها على تقديمها بمواصفات إنتاجية عالمية، مستكملين مساراً بدأ قبل سنوات مع واحدة من أبرز تجارب الرعب المصرية الحديثة.
ويضم العمل ياسمينا العبد، والأردنية تارا عبود، وعبد الرحمن محمد، وعمر رزيق، ويوسف رأفت، وهو من تأليف صلاح الجهيني وإخراج ياسر الياسري، فيما يتولى إنتاجه كل من صلاح الجهيني ومحمد نصار عبر شركة Gcreations.
تعاون يتجدد بعد «122»
يحمل «ممسوس» أهمية خاصة، كونه يجمع مجدداً بين الجهيني والياسري بعد تعاونهما في فيلم «122» عام 2019، الذي عُدّ آنذاك من أبرز محاولات السينما المصرية لتقديم الرعب والإثارة بصيغة مختلفة.
View this post on Instagram
ونجح الفيلم، الذي قام ببطولته طارق لطفي وأحمد الفيشاوي وأمينة خليل، في لفت الأنظار بفضل حبكته المتوترة التي اعتمدت على تصاعد الأزمات ووضع أبطاله في أسوأ السيناريوهات الممكنة، إلى جانب الأجواء المشحونة التي حافظ عليها المخرج طوال الأحداث.
بطولة شبابية بالكامل
ويأتي «ممسوس» ليجدد هذا التعاون، لكن هذه المرة من خلال بطولة شبابية بالكامل، في خطوة تعكس توجهاً نحو مخاطبة جيل جديد من محبي أفلام الرعب والتشويق.
يُذكر أن المخرج العراقي ياسر الياسري قدّم أيضاً تجربة لافتة في السينما السعودية من خلال فيلم «حوجن»، الذي نال إشادات واسعة عند عرضه، ما يعزز الترقب لما سيقدمه في مشروعه الجديد «ممسوس».
