فضيحة.. مدرجات كامب نو تتحول إلى «برك مائية»
بعد انتظارٍ طويل وأموالٍ «مهدورة»، تحوّلت «احتفالية العودة» إلى ملعب كامب نو في أولى مباريات عام 2026 أمام ريال أوفييدو إلى ليلة صادمة. فما القصة؟


بدلاً من أن يستمتع 45 ألف مشجع بعودة فريقهم بعد غياب زاد عن 40 يوماً، وجدوا أنفسهم في مواجهة «عاصفة» كشفت عيوب المشروع الجديد. هكذا، تحوّلت «احتفالية العودة» إلى ملعب كامب نو في أولى مباريات عام 2026 أمام ريال أوفييدو إلى ليلة صادمة.
ومع انطلاق الشوط الثاني، هطلت أمطار غزيرة حولت المدرجات المجددة حديثاً إلى برك مائية، حيثُ تسللت المياه من السقف لتغمر المشجعين والصحفيين على حد سواء.
ولم يسلم كبار الشخصيات من المشهد، إذ ظهرَ رئيس النادي خوان لابورتا غارقا في المياه، في صورٍ انتشرت كالنار في الهشيم على مواقع التواصل الاجتماعي، مظهرةً عجز السقف عن حماية الحضور.
🏟️ 🔴🔵 Images from Camp Nou, where water leaked from the ceiling during today's Barcelona vs Real Oviedo match.
— Goals Xtra (@GoalsXtra) January 25, 2026
Many pieces of press equipment were rendered unusable.pic.twitter.com/EdQg3oK3QZ
هروب جماهيري
الصور الصادمة لم تقتصر على تساقط المياه، بل شملت هروب الجماهير ومغادرتهم الملعب مبكراً هرباً من الغرق، بينما سارعَ الصحفيون لإنقاذ معداتهم التقنية.
هذا «الاختبار الحقيقي» الأول تحت الأمطار أكّدَ حقيقةً قاسية، مفادها أن ملعب كامب نو، رغم إعادة افتتاحه، لا يزال مشروعاً غير مكتمل، وأن الفرحة بالعودة إلى «الديار» أفسدتها عيوب هندسية وضعت إدارة النادي في موقفٍ محرجٍ أمام جماهيرها.
