خسارة منتخب لبنان للصالات في افتتاح بطولة آسيا
لم ينجح منتخب لبنان لكرة القدم للصالات في تحقيق نتيجة إيجابية في بطولة آسيا للعبة، حيث خسر أمام منتخب تايلاند 0-2، في حين فاز منتخب فيتنام على الكويت 5-4 ضمن المجموعة عينها.


استعاد منتخب الأرز حضوره في النهائيات بعد غيابه عن النسخة السابقة في تايلاند، ليسجل المشاركة الـ 13 في تاريخه، إلا أنه اصطدم بأحد أقوى منتخبات القارة الصفراء في اللعبة وصاحب الحضور الدائم.
خاض المدرب الإسباني لمنتخب لبنان ريكاردو انييغيز المباراة بواقعية وحذر مركّزاً على اللعب برجولة وروح عالية، مشدداً على تفادي الأخطاء قدر المستطاع، وقد نجحت خطته بامتياز في الشوط الأول الذي انتهى بالتعادل السلبي في حين كان في مقدور فريقه أن يخطف هدف السبق أكثر من مرة.
وعرف الجهاز الفني اللبناني كيف يشل حركة مفاتيح اللعب التايلاندية، وتحديداً نجمه الغاني الأصل محمد عثمان موسى المحترف في جيمبي كارتاغينا، أحد أندية النخبة الإسبانية وبطل كأس السوبر. وقد واجه رقابة لصيقة من «سميّه» اللبناني لاعب نادي الجيش محمد عثمان.
وفي أبرز الفرص اللبنانية تسديدة لمحسن محسن تصدى لها الحارس التايلاندي نوتابونغ يماريب في الدقيقة الثالثة. وأخرى لحسن معتوق مرت بجوار القائم (7) كان في المقابل الحارس اللبناني كريم جويدي يقظاً كعادته حارماً الخصم من إيجاد طريق الشباك.
انطباع مقبول جداً
وبعد خوض المباراة الرسمية الأولى تحت قيادته، خرج المدرب انييغيز بانطباع مقبول جداً «خاصة إذا أخذنا في الاعتبار أننا في بداية مشروع جديد، وأن الاختبار الأول كان أمام منتخب من النخبة مثل تايلاند، وقد ظهر الفريق منظماً بشكل كبير، ونافس بمستوى عالٍ، وقدم عملاً دفاعياً ممتازاً من دون أن يمنح الخصم، صاحب الإمكانات الكبيرة، فرصاً واضحة تُذكر».
في الشوط الثاني تلقينا هدفين؛ أحدهما جاء إثر مجهود فردي من لاعب ارتكاز على أعلى مستوى ينافس في إسبانيا، ما يعكس جودة المنافس.
وجاءت بداية الشوط الثاني شبيهة جداً للأول وفرض التايلانديون سيطرتهم على مجريات اللعب مع استمرار تألق جويدي ودفاعه إلى أن أفلت ووراساك سريرانغبيروت من الرقابة وخطف هدف السبق من متابعة مميزة بالكعب.
وتخلى المنتخب اللبناني عن تحفظه الدفاعي بعد الهدف التايلاندي أملاً في إدراك التعادل، الأمر الذي أوجد مساحات في مختلف أرجاء الملعب حاول من خلالها منتخب تايلاند تعزيز تقدمه بالنتيجة وهو ما تحقق بواسطة محمد عثمان موسى الذي سدد كرة قوية استقرت في أعلى زاوية المرمى (34).
وحاول مدرب لبنان المبادرة إلى الهجوم من دون جدوى رغم اعتماد خطة «باور بلاي» مع تقدم محسن كمهاجم خامس بدلاً من حارس المرمى.
وعن عدم القدرة على تنظيم الهجمات، قال انييغيز «يجب الأخذ في الحسبان، حالة أرضية الملعب والكرة التي لم تكن تنزلق وكان ارتدادها غير منتظم، ما اضطرّنا إلى اللعب بشكل مختلف أكثر، إلى جانب الضغط والدفاع القوي من تايلاند، ما منعنا من تقديم لعب أكثر سلاسة وتنظيماً. ومع ذلك، عرف الفريق كيف يتكيف مع الظروف ويواصل المنافسة».
مواصلة التقدم
وتقام الجولة الثانية من منافسات المجموعة عند الثامنة صباحاً بتوقيت بيروت الخميس مع فيتنام، وقد أشار المدرب إلى أنه سيركز تحضيراته على تصحيح بعض التفاصيل ومواصلة التقدم في بناء الفريق. «ننطلق من قاعدة إيجابية تتمثل في التنظيم الدفاعي، والروح القتالية، والانضباط التكتيكي، وهي عناصر يجب ترسيخها.
سنعمل على تحسين الخروج بالكرة واتخاذ القرار في الهجوم، سعياً إلى مزيد من الدقة والاستمرارية في اللعب، مع التأقلم دائماً مع ظروف الملعب والمنافس. كما سنولي اهتماماً خاصاً ببعض الحالات المحددة داخل المباراة، مثل التحولات السريعة والكرات الثابتة، التي قد تصنع الفارق في مواجهات متقاربة كهذه.
الهدف هو أن يصل الفريق بشكل أفضل استعداداً، وبثقة أكبر ووضوح في الأفكار، مع الحفاظ على الهوية التنافسية التي ظهر بها، وتحقيق خطوة إضافية إلى الأمام على الصعيد الهجومي.
ويتأهل إلى الدور الربع نهائي متصدّر ووصيف كل مجموعة علماً بأن النهائي يقام يوم 7 شباط المقبل.
