ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

من حلم الثلاثية إلى كابوس.. أيام كارثيّة تهز عرش برشلونة

رياضة
|رياضة دولية
حفظ المقالة

تكبّدَ برشلونة خسارتَين موجعتَين أثّرتا على مساره في بطولتَين مختلفتَين، ما جعله يمرّ بفترةٍ تُعدّ هي الأسوأ هذا الموسم.

الأخبار
الثلاثاء 17 شباط 2026
أطاحت الخسارة أمام جيرونا بالفريق الكتالوني من صدارة الترتيب.
أطاحت الخسارة أمام جيرونا بالفريق الكتالوني من صدارة الترتيب.
الخط

مرَّ فريق برشلونة الإسباني بفترة تُعدّ هي الأسوأ هذا الموسم بعدما عاشَ 5 أيام أقرب إلى الكابوس، تكبّدَ خلالها خسارتَين موجعتَين أثّرتا على مساره في بطولتَين مختلفتَين.

الفريق الكتالوني الذي كان يُنافِس بثباتٍ على أكثر من جبهة، وجدَ نفسه فجأةً في دوّامة نتائج سلبية أعادت طرح الأسئلة حول جاهزيته الذهنية والفنية في المواعيد الكبرى، بحسب صحيفة «ماركا» الإسبانية.

كابوس مدريد

البداية كانت من العاصمة الإسبانية، حيثُ حلّ برشلونة ضيفاً على أتلتيكو مدريد في ذهاب نصف نهائي كأس الملك.

خرجَ برشلونة من المباراة بخسارةٍ قاسيةٍ برباعيةٍ نظيفة، في مباراةٍ بدَت فيها الفوارق واضحة، خاصةً خلال الشوط الأوّل الذي اعتبرهُ كثيرون الأسوأ للفريق تحت قيادة المدرب الألماني هانزي فليك.

الهزيمة لم تكن مجرد نتيجة ثقيلة، بل حملت مؤشرات مقلقة على مستوى التنظيم الدفاعي وردة الفعل داخل الملعب، ما جعلَ الشكوك تُحيط بقدرة الفريق على التعامل مع الضغط في المباريات الكبيرة.

ضياع الصدارة

بعد 5 أيام فقط من السقوط المُدوّي أمام أتلتيكو، سنحَت فرصة سريعة لتصحيح المسار حين واجهَ برشلونة مضيفه جيرونا، ضمن منافسات الدوري الإسباني.

ورغمَ محاولات العودة في اللقاء، إلّا أن الخسارة بنتيجة 2-1 أطاحت بالفريق من صدارة الترتيب.

وأضاعَ اللاعبون فرصاً محققة كان يمكن أن تغيّر مجرى المباراة، لكن الفاعلية غابت مجدداً في اللحظات الحاسمة.

ريال مدريد أكبر المُستفيدين

تعثُّر برشلونة منحَ الغريم التقليدي ريال مدريد فرصةً ذهبيةً للانقضاض على القمة، بعدما حقق فوزاً مهماً على ريال سوسيداد، لينفرد بالصدارة ويُحوِّل الضغط بالكامل إلى الفريق الكتالوني.

بهذا التحول السريع في جدول الترتيب، لم يخسَر برشلونة مباراة فقط، بل خسرَ أيضاً أفضليةً معنويةً كان يتمسَّك بها في سباق اللقب.

اللافت أن الهزائم الثلاث التي تعرّضَ لها برشلونة في عام 2026 جاءت جميعها خارج ملعبه، ما يعكس صعوبة المواجهات بعيداً عن قواعده.

وكانت البداية أمام ريال سوسيداد في يناير/كانون الثاني، قبل أن تتكرر السقوطات أمام أتلتيكو مدريد وجيرونا في فبراير/شباط.

وتُعدّ هذه المرة الثانية هذا الموسم التي يتلقى فيها الفريق خسارتَين متتاليتَين، بعدما سبقَ له أن تعثّرَ أوروبياً أمام تشيلسي ثم محلياً في إشبيلية، وهو ما يعكس تذبذباً واضحاً في الأداء خلال الفترات المضغوطة من الموسم.

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك