هل انتهت رحلة محمد صلاح مع ليفربول؟
في ظل انخفاض مستواه بشكلٍ ملحوظ، يسود الاعتقاد في ملعب أنفيلد بأن محمد صلاح سيغادر ليفربول بنسبة كبيرة مع نهاية الموسم الحالي. فهل يخالف صلاح التوقّعات؟


مع تزايد الشائعات حول مستقبله، يبدو أن مشوار لاعب كرة القدم المصري محمد صلاح (33 عاماً) مع نادي ليفربول الإنكليزي باتَ في أمتاره الأخيرة، حيثُ يسود الاعتقاد في ملعب أنفيلد بأن اللاعب سيغادر الفريق بنسبة كبيرة مع نهاية الموسم الحالي.
ويأتي ذلك في وقتٍ يمُر فيه ليفربول (42 نقطة) بفترة تراجع على مستوى النتائج، إذ باتَ في المركز السادس في جدول ترتيب الدوري الإنكليزي الممتاز، مبتعداً بفارق 15 نقطة عن المتصدر آرسنال (57 نقطة)، بعدما كان قد تُوِّجَ بلقب الدوري قبل عدة أشهر.
وباتَ الفريق مطالباً بالقتال من أجل حجز مقعد في دوري أبطال أوروبا، بعدما كان ذلك هدفاً محسوماً في بداية الموسم.
تراجُع في المستوى
العديد من العوامل ساهمت في تراجع أداء ونتائج ليفربول مقارنةً بالموسم الماضي، ويُرجّح كثيرون أن هذا التراجع سببه الانخفاض الملحوظ في مستوى صلاح الذي يخوض واحداً من أصعب مواسمه منذ انضمامه إلى ليفربول في موسم 2017-2018.
ففي موسم 2025-2026، اكتفى النجم المصري بتسجيل سبعة أهداف وصناعة ثمانية أخرى خلال 27 مباراة في مختلف المسابقات، وهي أرقامٌ تُعد متواضعة مقارنةً بما اعتاد تقديمه خلال المواسم الماضية.
ولم يمر هذا التراجع دون ملاحظات من المتابعين والمحللين، إذ رأى المدرب واللاعب الإنكليزي السابق، تيم شيروود، أن نهاية رحلة صلاح مع ليفربول باتت قريبة.
«الخادم الكبير»
وقال شيروود في تصريحاتٍ لشبكة «سكاي سبورت» البريطانية أمس الثلاثاء: «أعتقد أنه (صلاح) أحد أفضل الصفقات الأجنبية في تاريخ الدوري الإنكليزي، لكن لا شك أن مستواه تراجَع، وكانت له بعض الخلافات مع المدرب. أعتقد بنسبة 100% أنه سيغادر في الصيف، وهذه مبارياته الأخيرة مع الفريق».
وأشارَ شيروود إلى أنَّ صلاح سيحظى بوداعٍ يليق بما قدّمهُ للنادي، سواء تُوِّجَ بالألقاب أم لا، واصفاً إياه بـ«الخادم الكبير» للنادي.
