إنتر وأتلتيكو لتحقيق الفوز في ذهاب ملحق دوري أبطال أوروبا
تسعى الأندية الكبرى لتعويض ما فاتها في مرحلة الدوري وذلك من خلال الفوز في ذهاب المُلحَق المُؤهِّل إلى الدور الـ16 من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.


بعد انتهاء الدفعة الأولى أمس الثلاثاء، تتجه الأنظار اليوم الأربعاء إلى العديد من المباريات الشيّقة في ذهاب المُلحَق المُؤهِّل إلى الدور الـ16 من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، وذلك حين تسعى الأندية الكبرى لتعويض ما فاتها في مرحلة الدوري بعد الفشل في احتلال واحدٍ من المراكز الثمانية الأولى التي كانت ستُغنيهم عن خوض غمار هذا الدور والدخول في مخاطرة قد تؤدي بهم إلى خروجٍ مُبكر.
وتنتظر إنتر ميلانو الإيطالي مباراة صعبة عندما يُسافر لمواجهة بودو غليمت النرويجي (22:00 بتوقيت بيروت)، لكن ذلك لن يمنع رجال المدرب الروماني كريستيانو تشيفو من محاولة تحقيق الانتصار والدفاع عن حظوظهم في رحلة تحقيق حلم اللقب الرابع في تاريخهم، بعدما بلغوا النهائي مرّتَين في المواسم الثلاثة الماضية، لكنهم خسروا أمام مانشستر سيتي الإنكليزي ثم باريس سان جيرمان الفرنسي.
في المُقابِل، بدا أنّ مشاركة بودوغليمت الأولى في دوري أبطال أوروبا ستنتهي عند دور المجموعات، قبل أن يَحسِم تأهله بفوزٍ مُثيرٍ في المباراة الأخيرة، إذ عوّضَ سلسلة الهزائم الست الأولى بانتصاراتٍ مُهمةٍ أبرزها كان على حساب مانشستر سيتي في النرويج وأتلتيكو مدريد الإسباني في أرض الأخير بنتيجة (2-1).
وكان مدرب نادي بودو غليمت، كيتيل كنوتسن قد فقدَ لقب الدوري النرويجي في الآونة الأخيرة، ليدخُل في فترة راحة نسبية ساهمت في التحضير لخوض غمار دوري أبطال أوروبا أمام متصدر الدوري الإيطالي، وبطبيعة الحال سيسعى لمفاجأة زملاء المهاجم الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز، ولا سيما أنّ الفريق استفاد من خبرة المباريات القارية حين وصلَ في الموسم الماضي إلى نصف نهائي الدوري الأوروبي الذي خسره أمام توتنهام هوتسبر.
ووصلَ إنتر ميلانو إلى الملحق الإقصائي بعد موسمٍ متذبذب في الأبطال، بعدما فاز الفريق في مبارياته الأربع الأولى ولم يستقبل سوى هدفٍ واحد، قبل أن يتلقّى ثلاث هزائم متتالية، في حين أنّ الانتصار في الجولة الأخيرة أمام بوروسيا دورتموند الألماني بهدفَين نظيفَين لم يكن كافياً للتأهل بين الثمانية الأوائل برصيد 15 نقطة ليحتلّ الفريق المرتبة العاشرة.
ويخوض إنتر المواجهة بمعنويات عالية بعد الفوز السبت على حساب يوفنتوس في ديربي إيطاليا بنتيجة 3-2، ليضع فريق تشيفو حداً للهزائم أمام الفرق الكبرى في إيطاليا ويؤمن الصدارة متفوقاً على ملاحقه ميلان.
باقي المباريات
وفي مباراةٍ أخرى، يحلّ نيوكاسل يونايتد ضيفاً على كاراباخ (19:45 بتوقيت بيروت) في أول مواجهة بين الطرفين على الإطلاق، لكن الذكريات أمام الفرق الإنكليزية قد لا تبدو مبشرة عند الفريق الأذري الذي سقطَ أمام ليفربول بسداسية نظيفة في يناير/ كانون الثاني، كما تلقى هزيمة أمام توتنهام في الدوري الأوروبي في الموسم الماضي، بينما تعادلَ مع تشيلسي على أرضه في نوفمبر عام 2025 بنتيجة 2-2.
وفي مواجهةٍ ثالثة، يدخل أتلتيكو مدريد مواجهة كلوب بروج البلجيكي (22:00 بتوقيت بيروت) على أرض الأخير بمعنوياتٍ متباينة، إثر الخسارة في الدوري الإسباني أمام رايو فالينكانو بنتيجة 0-3 والفوز قبلها بأيامٍ على برشلونة برباعية نظيفة في كأس الملك، وهو ما يطرح العديد من علامات الاستفهام حول المستوى الذي قد يظهر عليه فريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني في هذه المواجهة المهمة.
وفي لقاءٍ رابع وأخير، يواجه باير ليفركوزن الألماني الذي احتلَّ المركز السادس عشر برصيد 12 نقطة نظيره أولمبياكوس اليوناني الذي جاء في المرتبة الثامنة عشرة برصيد 11 نقطة جمعها عبر فوزه ثلاث مرات، وخسارته في في ثلاث مناسبات مقابل تعادله في مواجهتَين، (22:00 بتوقيت بيروت).
