هدفان وجائزة «رجل المباراة» لسامي مرهج في البرتغال
ترك مهاجم منتخب لبنان سامي مرهج بصمةً أولى في كرة القدم البرتغالية من خلال افتتاحه رصيده التهديفي بعد انتقاله الى سبورتينغ براغا.


قدّم النجم الصاعد سامي مرهج (19 عاماً) نفسه إلى جمهور فريقه الجديد سبورتينغ براغا البرتغالي بعدما وقّعَ على هدفَي الفوز للفريق الرديف في مواجهة AD Marco 09.
مرهج الذي حملَ القميص الرقم 11 بدا متميّزاً في المباراة، وقد افتتحَ التسجيل قبل دقيقة من نهاية الشوط الأول عندما تابعَ كرةً طويلة لعبها زميله جوناتاس تورو، فخطفها برأسه من أمام المدافعين وسددها من مشارف منطقة الجزاء بقوة في الشباك. أما الهدف الثاني فقد سجّله في الدقيقة 78 عندما ارتقى فوق الجميع لكرةٍ عالية، وحوّلها إلى المرمى إثر ركلةٍ ركنية نفّذها لويزينيو، قبل أن يترك مكانه في الملعب لزميله يان سعيد في الدقيقة 81.
الأداء العالي للاعب المنتقل في فترة الانتقالات الشتوية من ديبورتيفو بيريرا الكولومبي إلى رابع الدوري البرتغالي حالياً، منحهُ جائزة «رجل المباراة»، وبلا شك سيمنحه فرصةً أكبر لتسجيل مشاركة ثانية مع الفريق الأول الذي ظهرَ معه مرةً واحدة تحت قيادة المدرب الإسباني خوان بابلو غوميز الذي اعتبرَ مرهج رهاناً قوياً جداً من نادي براغا للحاضر والمستقبل، وهي مسألة ذكرَها في مناسباتٍ عدة.
ومما لا شك فيه أن حجز مكانٍ أساسي في التشكيلة الأساسية لبراغا ليس بالأمر السهل في ظل وجود أسماء خبرة وضعَت الفريق في المركز السادس في ختام مباريات المجموعة الموحّدة لمسابقة «يوروبا ليغ»، ليتأهّل بالتالي إلى الأدوار الإقصائية. ومن أبرز الأسماء الموجودة الإسباني باو فيكتور المنتقل من برشلونة الاسباني، والأوروغوياني رودريغو سالازار، وقائد الفريق ريكاردو هورتا.
مصدرٌ متابع لمسيرة مرهج في البرتغال، قال لـ «الأخبار» على هامش تواجده أخيراً في تمارين الفرق المختلفة لبراغا، ومن ثم المباراة التي فاز فيها على فيتوريا غيمارايش 3-2 السبت الماضي: «وصل سامي إلى البرتغال حديثاً أي إلى بلدٍ جديد وثقافة جديدة، وقد حظي باستقبالٍ رائع من الجميع داخل النادي، ما جعل الأمور أسهل بكثير».
وأضاف: «كان بحاجةٍ إلى فترة للتأقلم، وكل ما نراه يشير إلى أنه يواصل تطوّره، ويكتسب المزيد من نسق اللعب، ويستغل كل فرصة متاحة له وكأنها الأخيرة».
وتابع: «كل اولئك الذين يتعاملون معه يومياً يرونه شاباً مهذباً، متواضعاً ومجتهداً. داخل الملعب هو بمثابة دبابة بشرية، إذ يتمتع بقوة طبيعية. هو مقاتل لا يستسلم ولا يعتبر أي مواجهة خاسرة، ويملك حاسة تهديفية عالية جداً، تماماً على غرار ما ظهر عليه في هذه المباراة بتسجيله ثنائية. هدفان رائعان، أكدا أنه مهاجم متكامل».
