انتخابات نادي برشلونة.. فونت يُقارع لابورتا على الرئاسة
يتنافس الرئيس الحالي خوان لابورتا (63 عاماً) وفيكتور فونت (54 عاماً) على قيادة النادي الكتالوني لمدّةٍ تصِل إلى خمس سنوات. فمن يفوز بالانتخابات؟


سوف يختار أعضاء نادي برشلونة الإسباني رئيساً للنادي اليوم الأحد. ويتنافس الرئيس الحالي خوان لابورتا (63 عاماً)، وفيكتور فونت (54 عاماً) على قيادة النادي الكتالوني لمدّةٍ تصِل إلى خمس سنوات.
وشهدت الحملة الانتخابية تنافساً قوياً وتبادلاً للتهم بحثاً عن إقناع الناخبين، ودخلَ العديد من الأسماء على خط التنافس، مثل اللاعب السابق، تشافي هيرنانديز، الذي هاجمَ لابورتا في الأيّام الماضية بتصريحاتٍ قوية.
وفي أوائل مارس/ آذار الحالي، اجتمعَ المجلس الانتخابي لدراسة الترشيحات الثلاثة: الرئيس الحالي خوان لابورتا، وفيكتور فونت (سبقَ له الترشح في عام 2021)، ومارك سيريا، وهو رجل أعمال آخر لم يتمكّن من جمع العدد الكافي من التوقيعات لتأكيد ترشحه، حيثُ كان العدد المطلوب 2247 توقيعاً.
مع ذلك، خاضَ سيريا حملة انتخابية طموحة، وعدَ خلالها بشكلٍ خاص بعودة الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى برشلونة، ولكنه فشلَ في تخطّي العقبة الأولى. وسيُصوِّت ما يُقارِب 150 ألف عضو من أعضاء النادي.
وهؤلاء هم المشجعون الذين يمتلك كل منهم حصة في النادي بدفع رسوم العضوية السنوية البالغة 225 يورو، ويشاركون في القرارات الرئيسية المُتعلّقة بمستقبل النادي، مثل تجديدات ملعب كامب نو وانتخاب الرئيس، بناءً على ما أوردهُ موقع «فرانس بلو» الفرنسي.
الأوفر حظّاً
ويُعتبر الرئيس الحالي، خوان لابورتا، المحامي والسياسي ورجل الأعمال، المُرشَّح الأوفر حظّاً في هذه الانتخابات. ويرغَب لابورتا في مواصلة خفض ديون النادي، والتّعاقد مع لاعب أو اثنين من النجوم في كل فترة انتقالات، والإبقاء على الطاقم الفني الحالي، ومواصلة الاستثمار في فريق السيدات.
ويملك لابورتا دعماً قوياً من قِبَل العديد من الأطراف، لا سيّما بعد عودة الاستقرار المالي في النادي، وكذلك تألّقه في الموسم الماضي، وتمديد عقود العديد من اللاعبين، وعلى رأسهم لامين يامال الذي يُعتبَر نجم إسبانيا الأول.
مُعارِض قديم
أما فيكتور فونت، فهو رجل أعمال ومُعارِض قديم للرئيس لابورتا. ويسعى فونت إلى تحديث النادي، ورفع مستوى إدارته من خلال مجلس إدارة مُكوّن من عدة متخصصين، بدلاً من مدير رياضي واحد. كما يرغب في الحد من صلاحيات الرئيس، وزيادة عوائد أعضاء النادي، وضمان مزيد من الشفافية في ما يتعلق بالوضع المالي للنادي. وقد ارتكزَت حملته الانتخابية على الجانب الإداري أساساً وكذلك المالي، ولكن طموحاته تُواجه الكثير من العقبات.

