حظوظ نيمار المونديالية تنتعش بعد إصابة نجم تشيلسي
ارتفعت آمال مشاركة نيمار في مونديال 2026، وذلك بعد أن أصبحَ البرازيلي إستيفاو جناح نادي تشيلسي الإنكليزي مهدداً بالغياب عن منتخب بلاده في البطولة المرتقبة.


أصبحَ البرازيلي إستيفاو، جناح نادي تشيلسي الإنكليزي مهدداً بالغياب عن منتخب بلاده في بطولة كأس العالم 2026 التي ستقام في الصيف بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو/حزيران إلى 19 يوليو/تموز.
وذكرت صحيفة «ذا أتلتيك» أن إستيفاو مهدد بالغياب عن كس العالم بعدما أظهرت الفحوصات أن اللاعب البالغ من العمر 18 عاماً يعاني من إصابةٍ خطيرةٍ بتمزّقٍ من الدرجة الرابعة.
إصابات كثيرة
وأضافت أن إستيفاو أصيب خلال خسارة تشيلسي أمام مانشستر يونايتد بنتيجة 1-0 يوم الأحد الماضي، وأصبحت فرص مشاركته في كأس العالم ضعيفة للغاية.
ويقدم إستيفاو أداءً مميزاً في موسمه الأول بقميص تشيلسي بعد الانضمام من بالميراس البرازيلي في الصيف الماضي، حيث سجل 8 أهداف مع 4 تمريرات حاسمة مع الفريق اللندني في جميع المسابقات.
ولكن اللاعب الشاب يعاني من كثرة الإصابات، وهو ما تسببَ في غيابهِ أيضاً عن ودية البرازيل أمام فرنسا التي انتهت بفوز الديوك بنتيجة 2-1.
حظوظ نيمار
ويُمثّل غياب إستيفاو ضربةً قويةً لكارلو أنشيلوتي مدرب منتخب البرازيل، وقد يُعيد حساباته في خياراته لخط الهجوم، وربما يمنح الفرصة للاستعانة بالثنائي نيمار أو إندريك مهاجم ليون الذي تألق في فترة التوقف الدولي الأخيرة.
ولم يرتد نيمار قميص المنتخب البرازيلي منذ قرابة عامين ونصف، وتحديداً منذ تلك الليلة الحزينة في 18 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حين تعرّضَ لإصابةٍ بليغةٍ في ركبته اليسرى في مواجهة أوروغواي.
