فينيسيوس يُعقّد عودة مورينيو إلى ريال مدريد
كثرت الشائعات عن اقتراب المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو للعودة إلى تدريب نادي ريال مدريد الإسباني، توازياً مع وجود مخاوف حقيقية. فهل يعود «الاستثنائي» إلى النادي الملكي؟


كثرت الشائعات في الأسابيع الأخيرة عن اقتراب المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو للعودة إلى تدريب نادي ريال مدريد الإسباني خلفاً للمدرب الحالي ألفارو أربيلوا بعد نهاية الموسم الجاري.
وذكرت صحيفة «ذا أتلتيك» (The Athletic) في هذا الصدد أنّ مورينيو يبقى المرشح الأبرز، لكن شخصيته المثيرة للجدل تُثير علامات استفهام بشأن إمكانية عودته إلى ريال مدريد بدءاً من الموسم المقبل.
وأضافت الصحيفة أنّ بيريز أسندَ مهمة التعاقد مع المدرب السابق للفريق تشابي ألونسو في الصيف الماضي إلى رئيسه التنفيذي خوسيه أنخيل سانشيز، لكن يبدو أن رئيس النادي المدريدي سيتولى بنفسه هذه المرة مهمة اختيار بديل أربيلوا.
حقبة جديدة؟
وعادَ جوزيه مورينيو، الذي قادَ ريال مدريد بين عامَي 2010 و2013، إلى بنفيكا البرتغالي في سبتمبر/أيلول الماضي، ويمتد عقده مع النادي البرتغالي حتى صيف 2027، ويتضمّن شرطاً جزائياً قيمته 3 ملايين يورو، لكن استمراره في البرتغال محل شك.
وسُئل مورينيو الأسبوع الماضي في مؤتمرٍ صحفي عن مستقبله وإمكانية استمراره مع بنفيكا في الموسم المقبل، ليرد قائلاً «لا يمكنني تأكيد ذلك».
وأشارت «ذا أتلتيك» أيضاً إلى أنّ هناك انقساماً داخل أروقة ريال مدريد بشأن عودة مورينيو المُلقّب بـ«الاستثنائي» بسبب شخصيته المثيرة للجدل، وافتعال المشاكل مع النجوم مثلما فعل مع إيكر كاسياس حارس ريال مدريد في العقد الماضي.
كما أبدى البعض خيبة أملهم من تأييد مورينيو للاعب بنفيكا جيانلوكا بريستياني الذي وجّهَ إساءات عنصرية لنجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور، مما بدد حماس جماهير الريال بشأن عودة مورينيو الذي انتقد فينيسيوس.
وختمت الصحيفة تقريرها بأن هذه التحفظات لا تؤثر على حماس فلورنتينو بيريز في استعادة مورينيو (65 عاماً) أملاً في العودة إلى منصات التتويج محلياً وقارياً.
