إنريكي يصنع فريق الأحلام في باريس سان جيرمان
أثبتَ المُدرّب الإسباني لويس إنريكي تأثيره الكبير على باريس سان جيرمان، بعدما قادَ الفريق إلى نهائي دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية على التوالي. فهل يصنع التاريخ ويرفع اللقب الأوروبي الثاني رفقة الفريق؟


منذ توليه تدريب نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، أثبتَ المُدرّب الإسباني لويس إنريكي (55 عاماً) تأثيره الكبير، بعدما قادَ الفريق إلى نهائي دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية على التوالي، إثرَ التفوُّق على بايرن ميونخ الألماني في نصف النهائي، ضمن إنجازٍ يعكس التحوُّل الواضح في هويّة النادي وأسلوب لعبه خلال السنوات الأخيرة.
وعند وصوله إلى العاصمة الفرنسية، لم يكن كثيرون يتوقّعون حجم التغيير الذي سيُحدِثه، لكن فلسفته القائمة على الاعتماد على اللعب الجماعي وتقليل الاعتماد على النجوم الكبار ساهمت في بناء فريق أكثر توازناً وقدرة على المنافسة قارياً، وهو ما انعكسَ مباشرةً على النتائج الأوروبية.
وبحسب تقرير صحيفة «سبورت» الإسبانية، اليوم الخميس، أصبحَ باريس سان جيرمان بهذا المسار على بُعد خطوة واحدة من حلم التتويج الأوروبي مجدداً، في مشروعٍ تقودهُ إدارة النادي بقيادة الرئيس القطري ناصر الخليفي، ويعتمد بشكلٍ واضحٍ على فكرة بناء فريق جماعي بدل الاعتماد على الأسماء الفردية.
فرصة تاريخية
إنريكي، الذي سبقَ له التتويج بدوري أبطال أوروبا مع برشلونة عام 2015، ثم حققَ اللقب أيضاً مع باريس سان جيرمان في الموسم الماضي، يملك فرصة حصد اللقب الثالث في مسيرته التدريبية، ما سيضعهُ ضمن قائمة أبرز المدربين في تاريخ البطولة، في حال نجاحه في النهائي المرتقب في بودابست يوم 30 يونيو/حزيران الجاري.
ويُعد إنريكي من الأسماء التدريبية البارزة في كرة القدم الأوروبية، إذ بدأَ مسيرته مع الفريق الرديف لبرشلونة، قبل أن يخوض تجارب مع روما الإيطالي وسيلتا فيغو الإسباني، ثم يتولّى تدريب المنتخب الإسباني ويقوده إلى مونديال قطر 2022، قبل أن يبدأ تجربته الحالية مع باريس سان جيرمان.
وخلال فترته في النادي الباريسي، نجحَ في بناء فريق أكثر تماسكاً وانضباطاً تكتيكياً، يعتمد على الجماعية والضغط والتمرير السريع، بعيداً عن الاعتماد الكامل على النجوم، وهو ما ساعدَ الفريق على الوصول إلى نهائي دوري الأبطال مرة أخرى. وفي حال تتويجه باللقب الثالث، سيُعادِل إنريكي أسماء تاريخية في البطولة مثل زين الدين زيدان وبوب بيزلي وبيب غوارديولا، ليقترب أكثر من قمة المدربين الأكثر تتويجاً في دوري أبطال أوروبا.
