ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

أزياء «ستريت وير» تغيّر ملامح كرة القدم في مونديال 2026!

رياضة
|لايف ستايل
حفظ المقالة

أزياء «ستريت وير» والقمصان القصيرة تعيد تشكيل موضة كأس العالم 2026، مع دخول علامات مثل «أديداس» و«نايكي» إلى عالم الستريت وير بقوة.

الأخبار
الثلاثاء 12 أيار 2026
تكشف العلامات الرياضية الكبرى عن توجه جديد يدمج بين كرة القدم وأزياء ستريت وير
تكشف العلامات الرياضية الكبرى عن توجه جديد يدمج بين كرة القدم وأزياء ستريت وير
الخط

لم تعد قمصان كرة القدم مجرد زي رياضي يُرتدى داخل الملاعب، بل تحولت اليوم إلى جزء أساسي من ثقافة الموضة العالمية.

ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، تكشف العلامات الرياضية الكبرى مثل «أديداس» و«نايكي» عن توجه جديد يدمج بين كرة القدم وأزياء ستريت وير، في خطوة تعكس التحولات الثقافية والاقتصادية المحيطة بالرياضة الأكثر شعبية في العالم.

هذا التحول لا يتعلق بالشكل فقط، بل يعكس تغيراً أعمق في طريقة استهلاك الموضة الرياضية، خصوصاً بين الأجيال الشابة والنساء، اللواتي أصبحن جزءاً محورياً من جمهور كرة القدم الحديث.

كرة القدم تدخل عالم الستريت وير

شهدت حملات إطلاق قمصان كأس العالم 2026 تحولاً واضحاً عن الأسلوب التقليدي الذي كان يركّز على الطابع الرياضي البحت.

فقد أطلقت «نايكي» قمصان المنتخبات عبر فيلم دعائي أقرب إلى الإنتاجات السينمائية، ظهر فيه نجوم مثل فيرجيل فان دايك وكول بالمر وغيرهما، وهم يرتدون القمصان مع سراويل واسعة، وأحذية رياضية، وأكسسوارات ضخمة، في مزيج واضح بين الرياضة والموضة.

أما «أديداس»، فقد ذهبت أبعد من ذلك خلال عرضها في لوس أنجلوس، حيث ظهر العارضون بإطلالات تضم الجينز الممزق، والسراويل الواسعة، وMicro Shorts، بحضور مشاهير مثل كيندال جينر ودامسون إدريس.

  • مونديال 2026 يعزّز ثقافة الستريت وير!
    مونديال 2026 يعزّز ثقافة الستريت وير!

ويقول سام هاندي، المدير العالمي لكرة القدم في «أديداس»، إن العلاقة بين كرة القدم والموضة وثيقة منذ سنوات، موضحاً أن «عوالم أزياء الشارع والموسيقى والثقافة كانت دائماً تلتقي داخل كرة القدم، لكن السوق احتاج وقتاً حتى يدرك ذلك».

هذا التوجه لم يأتِ من فراغ، بل يستند إلى إرث ثقافي يعود إلى سبعينيات القرن الماضي، عندما ظهرت ثقافة الكاجوال في بريطانيا، حيث تخلى المشجعون عن ارتداء الزي الكامل للفرق واتجهوا نحو أزياء يومية تحمل لمسات رياضية من علامات مثل «لاكوست» و«ستون آيلند» و«فيلا».

قمصان كروب واستهداف الجمهور النسائي

واحدة من أبرز الظواهر الجديدة في مونديال 2026 هي انتشار القمصان القصيرة أو كروب توب، التي أطلقتها «أديداس» للعديد من المنتخبات للمرة الأولى، بعد نجاح التجربة مع أندية مثل ريال مدريد وليفربول وبايرن ميونيخ في 2025.

وترى الشركات الرياضية أن هذه التصاميم تمثل فرصة كبيرة للتوسع داخل السوق النسائية. ويؤكد هاندي أن «مستقبل كرة القدم مرتبط بالنساء، ومن لا يستثمر فيهن يخسر نصف الجمهور المحتمل».

  • «أديداس»
    «أديداس»

اللافت أن الفكرة جاءت بعد ملاحظة قيام المشجعات بقصّ القمصان التقليدية وإعادة خياطتها للحصول على تصميم يناسبهن. لذلك قررت العلامات التجارية تحويل هذا السلوك إلى منتج رسمي قابل للبيع.

وتوضح إيلي-آن برندرغاست، وهي مشجعة شابة لنادي ليفربول تبلغ 22 عاماً، أن تنسيق ملابس يوم المباراة جعلها تستمتع بكرة القدم أكثر، مضيفةً أن الموضة ساعدتها على الشعور بالانتماء السريع إلى مجتمع المشجعين.

هذا التحول يعكس كيف أصبحت الموضة وسيلة لتعزيز الهوية والانتماء داخل كرة القدم، وليس مجرد عنصر تجميلي.

اللاعبون نجوم موضة أيضاً

ساهم اللاعبون أنفسهم في تسريع هذا الاندماج بين كرة القدم والموضة. فخلال السنوات الأخيرة، تحول نجوم اللعبة إلى أيقونات أزياء تحظى بمتابعة واسعة خارج الملاعب.

ويبرز هنا تأثير دوري الـ NBA الأميركي، الذي ارتبط تاريخياً بثقافة الستريت وير. ورغم أن رابطة كرة السلة حاولت عام 2005 فرض «الملابس الرسمية» على اللاعبين للحد من انتشار هذا النمط، فإن اللاعبين وجدوا طرقاً للحفاظ على هويتهم الخاصة من خلال الأزياء.

واليوم، يسير نجوم كرة القدم على النهج نفسه. فنجوم مثل جود بيلينغهام وكيليان مبابي وماركوس راشفورد أصبحوا ضيوفاً دائمين على عروض أسابيع الموضة الباريسية، بينما تحولت إطلالات بعض اللاعبين، مثل الفرنسي جول كوندي، إلى مادة رائجة على وسائل التواصل الاجتماعي.

وترى صانعة المحتوى البريطانية تيانا بيدلر أن الموضة تمنح اللاعبين فرصة نادرة لإظهار شخصياتهم الفردية، مؤكدةً أن «بناء الهوية الشخصية أصبح جزءاً أساسياً من العلامة التجارية لأي لاعب».

الأندية تكتشف الفرصة التجارية

لم تعد الأندية الأوروبية تنظر إلى القمصان باعتبارها منتجات رياضية فقط، بل كجزء من «نمط حياة» متكامل. ويُعتبر نادي Paris Saint-Germain F.C. من أوائل من أدركوا هذه المعادلة، عندما تعاون مع علامة Jordan Brand التابعة لـ«نايكي» عام 2018، في شراكة ساعدت على إدخال ثقافة أزياء ستريت وير بقوة إلى كرة القدم الأوروبية.

  • تعاون Arsenal F.C. مع علامتي Places+Faces وAries
    تعاون Arsenal F.C. مع علامتي Places+Faces وAries

وتتبع أندية أخرى النهج نفسه اليوم. فقد تعاون Arsenal F.C. مع علامتي Places+Faces وAries، بينما أطلق Everton F.C. مجموعة مع Anti Social Social Club، وحقق تعاون Manchester United F.C. مع «أديداس» وThe Stone Roses نجاحاً كبيراً بين الجماهير.

هذا الاتجاه يعكس رغبة الأندية في توسيع مصادر الإيرادات واستهداف جماهير جديدة، خصوصاً الشباب والنساء ومحبي الموضة الذين قد لا يكونون مشجعين تقليديين لكرة القدم.

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك