كأس العالم 2026: نجوم باريس في الواجهة
بعد موسم رائع آخر، رغم الخروج المبكر نسبيا من كأس فرنسا، سيُحوّل العديد من نجوم النادي أنظارهم قريبا نحو كأس العالم 2026


بعد تتويجه بثلاثة ألقاب كبرى - من بينها دوري أبطال أوروبا - خلال الموسم الماضي، والوصول إلى نهائي كأس العالم للأندية بعد فترة وجيزة، واصل لاعبو نادي باريس سان جيرمان الفرنسي مستوياتهم الرائعة هذا الموسم.
ومع استمرار آمالهم القوية في التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية على التوالي - حيث تنتظرهم مواجهة حاسمة ضد آرسنال في بودابست يوم 30 أيار - فقد حسم الباريسيون لقبا جديدا في الدوري الفرنسي عقب الفوز بنتيجة 2-0 على لانس يوم الأربعاء. وبقيادة ماركينيوس، رفع الباريسيون الكأس للموسم الخامس على التوالي، ليصلوا إلى اللقب الـ14 في تاريخهم بالدرجة الأولى الفرنسية.
وبعد موسم رائع آخر، رغم الخروج المبكر نسبيا من كأس فرنسا، سيُحوّل العديد من نجوم النادي أنظارهم قريبا نحو كأس العالم 2026.
ونشر موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم تقريراً، سلط فيه الضور على لاعبي باريس سان جيرمان المرشحين لترك بصمتهم في المونديال المقرر بين 11 حزيران و19 تموز في كندا وامريكا والمكسيك.
ماركينيوس (البرازيل)
بعد موسم رائع آخر في محور دفاع باريس سان جيرمان، من المتوقع أن يكون ماركينيوس أحد ركائز البرازيل في سعيها نحو اللقب العالمي السادس. في قطر 2022، قدم ابن مدينة ساو باولو أداء قويا خلال دور المجموعات، حيث حافظ على نظافة شباكه في مباراتين بدأهما أساسيا، قبل أن تخرج البرازيل على يد كرواتيا بركلات الترجيح في ربع النهائي.
عثمان ديمبيلي، لوكاس هيرنانديز، ديزيريه دوي، وارن زائير-إيمري، برادلي باركولا (فرنسا)
سيحظى باريس سان جيرمان بتمثيل قوي في تشكيلة فرنسا بقيادة ديدييه ديشامب، حيث من المتوقع أن يسافر 5 لاعبين من الطراز الرفيع إلى أمريكا الشمالية رفقة وصيف بطل العالم 2022. وبينما سبق للوكاس هيرنانديز وديمبيلي خوض نهائي كأس العالم، ويعرف هيرنانديز شعور رفع الكأس الأيقونية عاليا بعد أن كان جزءا من تشكيلة 2018، فإن دوي، وزائير-إيمري، وباركولا مرشحون لخوض أولى مبارياتهم في هذا الحدث العالمي الضخم.
ويليان باتشو (الإكوادور)
لا يزال باتشو يتألق إلى جانب ماركينيوس في محور الدفاع، ومن المتوقع أن يكون أحد أبرز لاعبي الإكوادور في كأس العالم FIFA 2026. ويعيش المدافع البالغ من العمر 24 عاما حاليا ذروة عطائه، بعد اختياره كأفضل لاعب في مباراة إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا ضد بايرن ميونيخ.
ويبدو أن قلب الدفاع، الذي كان ضمن تشكيلة منتخب «لا تري» في قطر 2022 دون أن يشارك، قد ضمن تسجيل ظهوره الأول في البطولة هذه المرة وسيسعى لتعويض ما فاته. وقال باتشو مؤخرا في مؤتمر صحفي: «الهدف هو الذهاب إلى أبعد نقطة ممكنة. إنها بطولة خاصة جدا، ولا سيما بالنسبة لي. آمل أن أتمكن من اللعب وتمثيل بلادي خير تمثيل».
فيتينيا، جواو نيفيز، نونو مينديز، جونسالو راموس (البرتغال)
نجوم باريس سان جيرمان البرتغاليون مستعدون أيضا للعب دور بارز في الحدث العالمي. استمتع كل من فيتينيا ونيفيز ومينديز بموسم استثنائي آخر مع الفريق الباريسي وسيتطلعون إلى الاستفادة من هذا الزخم لتحقيق أول لقب لمنتخب بلادهم في كأس العالم.
وفي غضون ذلك، وعلى الرغم من محدودية دقائق لعبه - لم يبدأ أي مباراة كأساسي في دوري أبطال أوروبا و13 مباراة فقط في الدوري الفرنسي - إلا أن راموس تمكن من تسجيل 12 هدفًا هذا الموسم، مما يؤكد مكانته كسلاح هجومي فعال في ترسانة البرتغال.
أشرف حكيمي (المغرب)
بعد تألقه اللافت في قطر 2022، يأمل حكيمي في قيادة المغرب نحو إنجاز مميز آخر في أمريكا الشمالية. وقال الظهير الأيمن البالغ 27 عاما مؤخرا لـFIFA: «إنه حلم بالنسبة لي أن أعود إلى كأس العالم. كانت بطولة قطر 2022 نقطة تحول. لقد غيرت حياتنا إلى الأبد. رأى الناس أنه يمكننا تحقيق أشياء عظيمة في المسابقات الكبرى. هذا هو المسار الذي نريد الاستمرار في اتباعه».
فابيان رويز (إسبانيا)
عانى لاعب خط الوسط البالغ من العمر 30 عاما من الإصابات هذا الموسم، مما قلص فرصه مع باريس سان جيرمان وكذلك رفقة منتخب بلاده. ومع ذلك، وبعد استعادة كامل لياقته البدنية، عاد رويز إلى مستواه المعهود في الأسابيع الأخيرة، حيث ظهر ذلك جليا في ميونيخ ضد بايرن. ومن المرجح أن يلعب دورا مهما في تشكيلة لويس دي لا فوينتي، حيث تسعى إسبانيا، بطلة 2010، للتتويج بلقبها الثاني في كأس العالم.
لي كانغ إن (جمهورية كوريا)
على الرغم من الاعتماد عليه كبديلٍ في أغلب الأحيان منذ انضمامه إلى باريس سان جيرمان عام 2023، إلا أن لي يتحمل الآن مسؤولية كبيرة مع جمهورية كوريا. ومن المتوقع أن يكون هذا المهاجم متعدد الاستخدامات أحد مصادر الإبداع لـ«محاربي تايغوك» في كأس العالم 2026. وبعد مشاركته المحدودة في قطر 2022، يأمل اللاعب البالغ من العمر 25 عاما في إثبات جدارته على الساحة الدولية ومساعدة بلاده على تكرار إنجازها التاريخي على أرضها عام 2002، عندما تأهلت إلى الدور نصف النهائي.



