الصفاء يمنح الأنصار بطاقة النهائي مقصياً العهد المستهتر
منح الصفاء فريق الأنصار بطاقة التأهّل إلى نهائي دورة التضامن الوطني الاتحادية في كرة القدم بعدما أسقط فريق العهد 2-1 ضمن المجموعة الأولى، ليتأهل الأنصار بفارق الأهداف عن العهد وينتظر خصمه في النهائي الذي سيتحدد منتصف ليل اليوم حين يلعب جويا مع الحكمة


مرة جديدة أثبتت كرة القدم أنها تعاقب من يستخف بها وبخصمها، حين فاز الصفاء على العهد 2-1 على ملعب الصفاء ضمن المجموعة الأولى لدورة التضامن الوطني الاتحادية. استحق الصفاء الفوز واستحق العهد الخسارة. فاز الصفاء لجديته وإصراره واحترامه للخصم، وخسر العهد لاستخفافه وعدم جديّة لاعبيه ليدفع الثمن بالخروج من الدورة وفقدان بطاقة التأهّل إلى النهائي رغم أنه كان يحتاج إلى التعادل فقط أمام الصفاء.
استهتار العهداويين بدا واضحاً من البداية وخصوصاً بالهدف الأول للاعب الصفاء عبد الله دويك في الدقيقة الثامنة نتيجة «فذلكة» حارس العهد شاكر وهبي في التعامل مع إحدى الكرات ليأتي العقاب بتسجيل دويك لهدف السبق. هدفٌ منح أفضلية للصفاء حتى نهاية الشوط الأول. وفي الثاني استوعب العهداويون حقيقة الوضع وحاولوا تعديل النتيجة لكنهم اصطدموا بحارس صلب هو علي حلال الذي وقف سداً في وجه المحاولات العهداوية، قبل أن يضيف زميله حسن مهنا الهدف الثاني في الدقيقة 62.
-
فاز الصفاء على العهد 2-1 فتأهّل الأنصار بفارق الأهداف (طلال سلمان)
نجح العهد في تقليص الفارق عبر محمود زبيب في الدقيقة 83، لكن الدقائق المتبقية لم تكن كافية لانتزاع هدف التعادل والتأهّل فخرج العهد ومعه الصفاء وتأهل الأنصار إلى النهائي بفارق الأهداف عن العهد بعد فوزه في الجولة الثانية أمام الصفاء 4-1، في حين أن العهد فاز في الجولة الأولى على الأنصار 2-1.
وسيلعب الأنصار في النهائي مع المتأهّل عن المجموعة الثانية حيث يتنافس النجمة وجويا على البطاقة الوحيدة. ويلعب جويا مع الحكمة اليوم الإثنين عند الساعة 22.00 على ملعب جونيه. جويا يسعى إلى الفوز بفارق هدفين كي ينتزع بطاقة النهائي، حيث إنه تعادل مع النجمة 1-1 في الجولة الأولى قبل أن يفوز النجمة على الحكمة 2-1 في الجولة الثانية. وعليه، فإن تعادل جويا سيؤهل النجمة، أمّا فوز جويا 1-0 فأيضاً سيؤهّل النجمة بفارق الأهداف. في حين أن الفوز بفارق هدفين أو 3-2 وما فوق سيؤهّل جويا إلى النهائي.
كل هذه الأحداث جرت وستجري تحت أنظار المدير الفني الجديد لمنتخب لبنان الأول الجزائري مجيد بوقرّة الذي وصل اليوم إلى بيروت وشاهد المباراة على ملعب الصفاء قبل أن يتوجه إلى جونيه حيث ستقام المباراة الثانية.
وسيتابع بوقرّة المباراة النهائية قبل أن يسافر مع البعثة اللبنانية إلى العاصمة القطرية الدوحة للانخراط في معسكر تحضيري قبل اللقاء المصيري مع اليمن في 4 حزيران ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس آسيا 2027، حيث يحتاج لبنان إلى التعادل كي يحجز المقعد الأخير في النهائيات الآسيوية.
