مواهب شابة في كأس العالم... ظهورٌ أول يعد بالكثير
تشهد النسخة المقبلة من كأس العالم لكرة القدم 2026 مواهب شابة تأمل في السطوع ضمن ظهورها الأول في العرس الكروي الكبير. تعرّفوا إلى أبرز مواهب المونديال.


لطالما كانت بطولة كأس العالم لكرة القدم أرضاً خصبة للمواهب الصاعدة لإثبات جدارتهم أمام العالم أجمع. وفي النسخة المرتقبة بعد أسابيع، يستعد عدد من النجوم الشباب للمشاركة في المونديال للمرة الأولى.
في هذا السياق، تشهد النسخة المرتقبة في الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك نجوم شباب يأملون السطوع في العرس الكروي الكبير، وإشعال شرارة التألُّق.
فيما يلي، بعضاً من أبرز المواهب الشابة التي سوف تخوض نهائيات كأس العالم للمرة الأولى:
فرانكو ماستانتونو
بالنظر إلى القوة الضاربة التي يمتلكها ريال مدريد في خط الهجوم، سادَ الاعتقاد لدى كثيرين بأنّ الموسم الأول لماستانتونو في الدوري الإسباني سيكون مجرد مرحلة انتقالية. لكن الواقع جاء مختلفاً، إذ نجحَ الشاب البالغ من العمر 18 عاماً في فرض نفسه كعنصر أساسي في تشكيلة الفريق الملكي.
وقبل تعرّضه للإصابة في بداية نوفمبر/تشرين الثاني، كان ماستانتونو قد شاركَ في جميع مباريات ريال مدريد في الدوري باستثناء مباراتَين فقط، مسجّلاً هدفه الأول في البطولة خلال الفوز الكبير بنتيجة 4-1 على ليفانتي. وسجّلَ ماستانتونو ظهوره الدولي الأول مع الأرجنتين في الفوز 1-0 على تشيلي، ضمن التصفيات المؤهلة لبطولة كأس العالم 2026، في يونيو/حزيران الماضي.
كيندري بايز
اعتُبِرَ صانع الألعاب بايز دائماً الموهبة الكبرى القادمة في سماء الكرة الإكوادورية، وما قدّمهُ في بداية مسيرته مع المنتخب أكّدَ هذه التوقعات.
تألّقَ بايز خلال تصفيات كأس العالم، وسجّلَ هدفاً في مرمى بوليفيا في أكتوبر/تشرين الأول 2023 جعلهُ أصغر لاعب من أميركا الجنوبية يُسجّل في التصفيات وهو في السادسة عشرة من عمره فقط. وقدّمَ لاعب تشيلسي الحالي، أداءً مميزاً خلال فترة إعارته إلى ستراسبورغ الفرنسي، ويتطلّع بحماسٍ لمواصلة هذا التألُّق في النهائيات العالمية.
لينارت كارل
سرعان ما أصبح لينارت كارل، البالغ من العمر 17 عاماً، ركيزةً أساسيةً في خط هجوم بايرن ميونخ.
يتمتع كارل بموهبة فطرية، وسرعة في الحركة، وحسٍّ تهديفي عالٍ، كما يُجيد اللعب كصانع ألعاب أو كجناح أيمن. ورغم أنه لم يتلقَّ بعد دعوة للانضمام للمنتخب الألماني الأول، إلا أن مستواه الاستثنائي قد يجعل من الصعب على يوليان ناغلسمان تجاهله.
باو كوبارسي
في غضون عامَين، تطوّرَ قلب الدفاع كوبارسي من لاعب صاعد في برشلونة إلى واحد من أفضل المدافعين في أوروبا، وركيزة أساسية في النادي والمنتخب على حد سواء.
يتمتّع اللاعب البالغ من العمر 18 عاماً بموهبةٍ استثنائيةٍ في التعامل مع الكرة، بينما تعكس قدرته العالية على قراءة الملعب نضجاً كبيراً. وبعد أن لعب دوراً بارزاً في التتويج بالميدالية الذهبية الأولمبية، يطمح كوبارسي الآن إلى الوقوف على منصة تتويج أخرى في أميركا الشمالية.
جيلبرتو مورا
بفضل هدوئه الكبير وثباته عند الاستحواذ على الكرة، وبراعته في الربط بين الخطوط، وامتلاكه حسّاً تهديفياً عالياً، ليس من الصعب معرفة السبب الذي جعل مورا، مايسترو خط الوسط، يخطف الأنظار محلياً ودولياً.
فبعد انطلاقته القوية مع نادي تيموانا في سن الخامسة عشرة، سرعان ما سجّلَ مورا ظهوره الأول مع المنتخب المكسيكي، ليُصبِح أصغر لاعب يُحقق لقباً دولياً مع المنتخب الأول، عندما رفعَ كأس الكونكاكاف الذهبية، في يوليو/تموز الماضي. كما زادَ تألّقه في كأس العالم للشباب تحت 20 سنة في تلك السنة من حماس وتطلعات الجماهير المكسيكية، التي تؤمن تماماً بأنها تمتلك بين يدَيها موهبةً استثنائيةً في طريقها إلى النجومية العالمية.
لامين يامال
بعدَ أن أمضى عامَين ونصف العام في إثارة الرعب في نفوس المدافعين بمختلف أنحاء أوروبا، وبث الحماس في جماهير برشلونة والمنتخب الإسباني، أصبحَ من السهل نسيان أنّ الجناح النجم يامال لا يزال في الثامنة عشرة من عمره فقط.
ولن يحتفل يامال بعيد ميلاده المُقبل حتى 13 تموز. ولا شك أنّ هذا الشاب الموهوب بالفطرة قد وضعَ علامةً حول ذلك التاريخ في تقويمه، حيث يتطلّع لأن يُصبح أوّل لاعب في التاريخ يحصد لقبَي أمم أوروبا وكأس العالم قبل بلوغه سن العشرين.






