فوز غير كافٍ لجويا يؤهل النجمة إلى نهائي دورة التضامن الوطني
لحق النجمة بغريمه الأنصار إلى نهائي دورة التضامن الوطني الاتحادية رغم أنه لم يلعب أمس في الجولة الختامية من الدور الأول. تأهّل النجمة مستفيداً من فارق الأهداف عن جويا الذي فاز على الحكمة 1-0، لكنه فوزٌ لم يكن كافياً لحمل الفريق الجنوبي إلى النهائي.


سيكون الجمهور الكروي اللبناني على موعدٍ مع نهائي مرتقب بين قطبي الكرة اللبنانية النجمة والأنصار ضمن دورة التضامن الوطني التنشيطية بعد غدٍ الخميس عند الساعة 22.00 على ملعب جونيه. لقاءٌ سيتابعه الجمهور من خلف شاشة التلفزيون نظراً للقرار الاتحادي بإقامة مباريات هذه الدورة من دون حضور الجمهور.
صحيح أنها دورة تنشيطية الهدف منها إعادة النشاط والحركة للكرة اللبنانية بعد توقّفٍ ناهزَ الشهرين ونصف الشهر، لكنها في النهاية مباراة نهائية لبطولة اتحادية قد يكون جيداً التتويج بكأسها قبل أسبوعَين على عودة النشاط الرسمي بعد مباراة منتخب لبنان مع اليمن في 4 حزيران المقبل ضمن تصفيات كأس آسيا 2027.
تأهُّل الثنائي النجمة والأنصار جاء بسيناريو متشابه بعض الشيء. الفريقان غابا عن الجولة الأخيرة من الدور الأول. الأنصار تأهّلَ بفضل فوز الصفاء على العهد، فصعدَ إلى النهائي عن المجوعة الأولى بفارق هدفٍ عن العهد. النجمة بدوره تأّهلَ عن المجموعة الثانية بفارق هدف أيضاً عن جويا. فالأخير فازَ على الحكمة 1-0 بهدف جوناثان كانو في الدقيقة 60، لكنه فوزٌ وهدفٌ لم يكونا كافيان لتأهُّل جويا إلى النهائي.
فالفريق الجنوبي كان بحاجةٍ لهدف ثانٍ حاولَ على مدى الدقائق الثلاثين المتبقية من المباراة تسجيله لكن دون فائدة. ولعلّ الأداء الذي قدّمه لاعبو الحكمة ومعظمهم من الشباب كان السبب الرئيسي وراء فشل جويا. فالحكمة مدربه بول رستم ولاعبيه استحقّوا التقدير بعد المستوى الذي قدّموه في هذه الدورة رغم الفارق الفني عن باقي الأندية.
الأمر عينه ينسحب على الصفاء الذي أسقطَ العهد في الجولة الماضية ومنحَ الأنصار بطاقة التأهّل بعد عرضٍ مميزٍ أمام فريق مرشّح للصعود إلى النهائي.
وسيلتقي النجمة والأنصار يوم الخميس ليلاً في النهائي، قبل ساعاتٍ على سفر منتخب لبنان إلى العاصمة القطرية الدوحة للاستعداد لمباراة اليمن المصيرية ضمن تصفيات كأس آسيا 2027.
