كأس العالم 2026: 22 بطلاً ولدوا في بلدان أخرى
برزت أسماء أخرى وُلدت خارج أوطانها الكروية ونجحت في معانقة المجد العالمي، من بينها الفرنسيان مارسيل ديسايي المولود في غانا، وباتريك فييرا المولود في السنغال


شهد تاريخ كأس العالم تتويج 22 لاعباً وُلدوا خارج الدول التي مثلوها دولياً. وكانت إيطاليا أول من استفاد من هذه الظاهرة خلال تتويجها بلقب 1934، عندما ضم منتخبها سبعة لاعبين مولودين خارج البلاد.
وُلد كل من أتيليو ديماريا، وإنريكي غوايتا، ولويس مونتي، ورايموندو أورسي في الأرجنتين، بينما أبصر أنفيلوجينو غواريسي النور في البرازيل، وفيليس بوريل في فرنسا، وماريو فارغلين في الإمبراطورية النمساوية المجرية، وتحديدا في ما يُعرف اليوم بكرواتيا.
وبحسب ما نشر موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم، يبقى لويس مونتي حالة فريدة في تاريخ البطولة، إذ يُعد اللاعب الوحيد الذي شارك في نهائي كأس العالم بقميصي منتخبين مختلفين. فقد خاض نهائي 1930 مع الأرجنتين أمام أوروغواي، قبل أن يعود بعد أربع سنوات ويتوّج باللقب مع إيطاليا.
وعلى مر العقود، برزت أسماء أخرى وُلدت خارج أوطانها الكروية ونجحت في معانقة المجد العالمي، من بينها الفرنسيان مارسيل ديسايي المولود في غانا، وباتريك فييرا المولود في السنغال، إلى جانب الثنائي الألماني ميروسلاف كلوزه ولوكاس بودولسكي المولودين في بولندا، فضلاً عن المدافع الإيطالي كلاوديو جنتيلي المولود في ليبيا.
وقد تشهد بطولة كأس العالم 2026 انضمام أسماء جديدة إلى قائمة اللاعبين المولودين خارج أوطانهم الكروية ممن يتركون بصمتهم في البطولة.
فالمنتخب الأرجنتيني قد يعتمد على نيكو باز وماتيو بيليغرينو، المولودين في إسبانيا، إضافة إلى جوليانو سيميوني المولود في إيطاليا. كما يبرز في صفوف فرنسا كل من مايكل أوليس المولود في إنكلترا، وماركوس تورام المولود في إيطاليا، مع إمكانية مساهمتهم في زيادة الحضور لهذه الفئة على مسرح النهائي المرتقب في ميتلايف سيتيديوم بمنطقة نيويورك/نيوجيرسي.
وتضم قائمة الأسماء المرشحة أيضا عددا من اللاعبين البارزين المتوقع حضورهم في كأس العالم 2026، من بينهم الإنكليزي مارك غيهي المولود في ساحل العاج، والألماني فالديمار أنتون المولود في أوزبكستان، إلى جانب البرتغاليين ديوغو كوستا المولود في سويسرا، وماتيوس نونيس المولود في البرازيل.

