ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

فولفسبورغ يهبط إلى الدرجة الألمانية الثانية... ما علاقة فولكس فاغن؟

رياضة
|رياضة دولية
حفظ المقالة

للمرة الأولى منذ 29 سنة، هبطَ نادي فولفسبورغ إلى الدرجة الألمانية الثانية. فما علاقة شركة السيارات فولكس فاغن؟

الأخبار
الجمعة 29 أيار 2026
سجّلَ فولفسبورغ أسوأ فترة نتائج بين سنوات 2019 و2025، وصولاً إلى الهبوط الرسمي إلى الدرجة الثانية في عام 2026.
سجّلَ فولفسبورغ أسوأ فترة نتائج بين سنوات 2019 و2025، وصولاً إلى الهبوط الرسمي إلى الدرجة الثانية في عام 2026.
الخط

هبطَ نادي فولفسبورغ إلى الدرجة الألمانية الثانية، ما يجعله غائباً في موسم 2026-2027 عن كبار «بوندسليغا» للمرة الأولى منذ 29 سنة (منذ عام 1997).

هي أزمة كبيرة يواجهها نادي فولفسبورغ لم تكن وليدة الصدفة، بل أنها نتيجة أزمة طويلة ممتدة من عام 2015 تحديداً، ترتبط مباشرةً بالرعاية المالية للنادي، وبالدعم المادي من المالك الأساسي شركة السيارات الشهيرة فولكس فاغن.

وتسببت أزمة فضيحة عوادم السيارات في التراجع التدريجي للنادي خلال عشر سنوات مضت، وصولاً إلى انهيار المشروع بالكامل والهبوط إلى الدرجة الثانية، وربما تكون تأثيراتها أكثر من مجرد هبوط.

بداية الانهيار

استحوذت شركة فولكس فاغن على نادي فولفسبورغ عام 2001، وأصبحت شركة السيارات الشهيرة المالكة بنسبة 100% من أسهم النادي، وكان القرار المساهمة في بناء فريق كرة قدم قوي قادر على المنافسة محلياً والظهور بمستوى مُميز أوروبياً.

وبعد ثماني سنوات فقط، أثمرَ ضخ الأموال بالتوازي مع المشروع الرياضي الجيد عن تحقيق إنجاز تاريخي بالتتويج بلقب «بوندسليغا» عام 2009، لأول مرة في تاريخ النادي، وبقيَ هذا اللقب الوحيد للنادي في الدوري والذي لحقه لقب كأس ألمانيا ولقب السوبر الألماني في عام 2015.

واستثمرت شركة فولكس فاغن في نادي فولفسبورغ بقوة خلال تلك السنوات، وبعيداً عن تحقيق الألقاب والوصول إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، تحوّلَ النادي الألماني إلى قوة اقتصادية في كرة القدم الألمانية، عبر التعاقد مع مواهب مميزة أمست نجوماً كبيرة في كرة القدم اليوم، واستفادَ من بيع اللاعبين وحصل على أرباح مالية كبيرة. ومن بين النجوم البلجيكي كيفن دي بروين، والبوسني إدين دزيكو، والألماني يوليان دراكسلر...

انخفاض التمويل

ولكن في عام 2015، شهدت شركة فولكس فاغن أزمة كبيرة عُرفت آنذاك باسم «ديزل غيت»، إذ أشارت وكالة حماية البيئة الأميركية إلى أنّ شركة السيارات الألمانية تلاعبت بالنتائج المخبرية لعوادم سيارات الديزل، وبهذه الطريقة تظهر السيارات وكأنها صديقة للبيئة، الأمر الذي تسببَ بتكبّد شركة السيارات الألمانية خسائر مالية ضخمة، في أزمةٍ انعكست مباشرةً على تمويل نادي فولفسبورغ، الذي انخفضَ مباشرةً بنسبة نحو 40%، وأثّرت على قدرة النادي الألماني على دفع الرواتب وإجراء الصفقات الكبيرة.

ومن أبرز القرارات التي اتخذتها إدارة نادي فولفسبورغ بعد انخفاض التمويل من شركة فولكس فاغن، تجنُّب دفع مبالغ مالية كبيرة في سوق الانتقالات ومحاولة الاعتماد على المواهب الشابة من الفئات العمرية، لتبدأ مرحلة الانهيار الكبير، فوصلَ الأمر إلى خوض فولفسبورغ صراع الهبوط في عامَي 2017 و2018، والنجاة من الهبوط إلى الدرجة الثانية، ليُسجّل أسوأ فترة نتائج بين سنوات 2019 و2025، وصولاً إلى الهبوط الرسمي إلى الدرجة الثانية في عام 2026.

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك