بيريز يحدد موعد أولى صفقات ريال مدريد
استعداداً للموسم الجديد، قامَ فلورنتينو بيريز، المرشح لرئاسة ريال مدريد، بتحديد موعد الإعلان عن أولى صفقات النادي الملكي الكبرى. فمن يستقدم؟


قامَ فلورنتينو بيريز، المرشح لرئاسة ريال مدريد، بتحديد موعد الإعلان عن أولى صفقات النادي الملكي الكبرى، وذلك استعداداً للموسم الجديد.
وأكّدَ بيريز أنّ مشروعه الرياضي يهدف إلى استمرار النادي في استقطاب أفضل اللاعبين والحفاظ على مسيرة الانتصارات.
ومن المقرر أن تُقام انتخابات ريال مدريد يوم الأحد المقبل، وسط منافسةٍ شرسةٍ بين بيريز ورجل الأعمال إنريكي ريكيلمي.
وقالَ بيريز في حوارٍ مع صحيفة «إل إسبانيول» الإسبانية: «سأُعلن يوم الخميس المقبل أولى صفقات ريال مدريد الكبرى للموسم المقبل».
وكانت بعض التقارير الصحفية قد أشارت إلى أنّ ريال مدريد حسمَ صفقتَي إبراهيما كوناتي بعد انتهاء عقده مع ليفربول، ودينزل دومفريس بتفعيل الشرط الجزائي في عقده مع إنتر ميلانو.
وأضافَ حسبما نقلت صحيفة «آس» الإسبانية: «الجميع يعلم مشروعي الرياضي: امتلاك أفضل اللاعبين ومواصلة تحقيق الانتصارات».
إعلانات قريبة
وتابعَ في معرض حديثه عن الجانب الرياضي، أنّ الإعلان عن المدرب سيكون قريباً، وسيتم الكشف عن المزيد من الأسماء قبل يوم الأحد.
وواصل: «لا تقلقوا. الناس لا يشكّون في ذلك، فهم يعرفونني. لطالما أثَرتُ الحماس خلال سنوات رئاستي الثلاث والعشرين. من يعرفني يعلم أنّ أفضل اللاعبين سيكونون في ريال مدريد وأننا سنفوز بلقب دوري أبطال أوروبا».
وبخصوص التعاقدات المحتملة بين ريكيلمي وراؤول غونزاليس كمدير رياضي أشار: «أعتقد أنّ الأمر لا بأس به، مع أنني لا أعرف إن كان قد تحدّثَ مع راؤول. يتّصل بي وكلاء اللاعبين قائلين إنّ ريكيلمي يتحدّث مع اللاعبين ويقول لهم: «لا ترفضوا». لا أصدق كلمة مما يقول».
وأكمل: «من بين التعاقدات التي ذكرها رودري، لكن من الواضح أن الصفقة لم تتم. كل ما يقوله ريكيلمي أشبه بمسلسل «كل شيء كذبة». يقول إنه قادم لإنقاذ ريال مدريد، ثم يضطر إلى اقتراض مبلغ كبير لشركته بفائدة 54%. هذا غير منطقي».
وعن سبب الدعوة للانتخابات أوضح «لقد لمستُ حركةً تنبع من أولئك الذين كانوا جزءاً من أحلك فترات ريال مدريد، أولئك الذين عاشوا سنوات 2006-2009 المشؤومة. كان والد ريكيلمي أيضاً مع كالديرون».
وأردف: «بعد عشرين عاماً، يترشّح أبناء أو أقارب تلك الحقبة. لقد اجتمعَ جميع الأشرار هنا: أتباع كالديرون، وأتباع تيباس، وأتباع الاتحاد.. أولئك الذين عاشوا تلك الفترة المشؤومة يريدون استعادة ريال مدريد بأي ثمن. يريدون الاحتفاظ بالنادي لمصالحهم الشخصية، وهو أمر لم أفعله قط طوال هذه السنوات الست والعشرين منذ فوزي».
«أغنى نادٍ في العالم»
حول اتهامات ريكيلمي بأن النادي مديون قال بيريز: «إذا قال المرشّح الآخر إننا مديونون، ونحن أغنى نادٍ في العالم، فماذا عن الفرق الإسبانية الأخرى؟ من الكذب الادعاء بضرورة إجراء تقييم للحصول على قرض تجديد ملعب البرنابيو. يبلغ معدل فائدة القرض أقل من 3%، وما زال مليار يورو مستحقة الدفع. يتم سداد تكلفة الملعب سنوياً من الإيرادات التي يحققها بالفعل».
وتابع: «أما ما نشرته بلومبيرج عن قرض الجسر الذي طلبه ريكيلمي لشركته بفائدة 54% فهو أمر مختلف تماماً. إنّها عملية محفوفة بالمخاطر. علينا دفع 60 مليون يورو سنوياً للبرنابيو، نصفها فوائد والنصف الآخر أصل القرض. نستطيع الوفاء بهذه المدفوعات لأن الربح الذي حققناه من المقاعد الجديدة وحدها يبلغ 150 مليون يورو. أريد أن يُستخدم هذا المشروع لمواصلة المنافسة».
واستدرك: «أنا ممثل الأعضاء، وكما هو الحال في شركتي، أحرص على مصالحهم. أُناضل يومياً لضمان انتقال هذا الأصل إلى ريال مدريد، لذا، أودّ أن أُقيّم النادي. علاوة على ذلك، ولطمأنة الأعضاء قبل مباراة الأحد، إذا دخل مستثمر بنسبة واحد أو اثنين أو ثلاثة بالمئة، فسيكون ذلك دون أي سلطة أو سيطرة».
وأشار: «أؤكد مجدداً أن جميع الأعضاء سيصوتون على هذا الأمر في استفتاء. هذا ممكن لأنني عدّلت النظام الأساسي لضمان إجراء جميع المعاملات بهذه الطريقة. قد يكون هذا المستثمر علامة تجارية كبرى تسعى للارتباط بريال مدريد، لكن لن يكون لها أي حقوق على الإطلاق. ستبقى ملكية النادي بالكامل للأعضاء».
وعن مشروع مدينة ريال مدريد أوضح: «عندما وصلت، كان مجمع كاستيلانا التدريبي عبارة عن أطلال، أراد زيدان التدرب هناك ذات مرة، لكنه لم يستطع لأن فريق تحت 18 عاماً كان يتدرب هناك بالفعل. لهذا السبب بحثت في أنحاء مدريد حتى وجدت فالديبيباس. لطالما حلمت بمركز تكنولوجي مثل وادي السيليكون، وهو ما يفعله فريق دالاس مافريكس بالفعل في الولايات المتحدة».
وتابع: «سيكون فالديبيباس أفضل مركز في أوروبا، بلا شك. وبالطبع، مع مرور الوقت، سيُدرّ ذلك الكثير من المال. نحن نعمل على زيادة أصول ريال مدريد، التي تعود ملكيتها لأعضائه. الآن يأتي المرشح الآخر ويقول إنه يريد بناء ملاعب تنس بادل أو حمامات سباحة... هذا أشبه بامتلاك قطعة أرض على باسيو دي لا كاستيلانا قيمتها مليار دولار والرغبة في وضع بعض الأراجيح عليها».
وواصل تصريحاته: «أعتقد أن ريكيلمي يطمع في ريال مدريد، لكنه ليس بارعاً في الأعمال. انظر، إذا كان هناك شيء واحد أجيده، فهو الأرقام، أليس كذلك؟ ريال مدريد الذي وجدته لم يكن لديه حتى ما يكفي لدفع الرواتب، وانظروا إلى وضع النادي الآن».
وأتم تصريحاته بشأن الحفلات داخل سانتياغو برنابيو: «سنعمل مع السلطات لمعرفة ما يمكن فعله، لكن جميع المغنين الذين يأتون إلى أوروبا يرغبون في الغناء على ملعب البرنابيو. حتى البابا يرغب في الحضور إلى البرنابيو. أي شخص ينتقد الملعب لا يحترم ريال مدريد، وليس أنا. هذا التغيير الكبير الذي أجريناه يدرّ علينا إيرادات ضخمة، مما سمح لنا بأن نصبح أغنى نادٍ في العالم».
