لبنان يخسر أمام اليمن ويغيب عن كأس آسيا 2027
أخفق منتخب لبنان لكرة القدم في التأهّل إلى نهائيات كأس آسيا 2027 في السعودية بعد خسارته أمام منتخب اليمن 0-2 في العاصمة القطرية الدوحة، ليبدأ العمل على تغيير كبير في المنتخب هدفه التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2030


أهدر منتخب لبنان لكرة القدم فرصة التأهل إلى كأس آسيا 2027 بعد خسارته أمام نظيره اليمني 0-2 في المواجهة الحاسمة بينهما، التي أجريت على استاد حمد الكبير في العاصمة القطرية الدوحة، بحضور رئيس الاتحاد اللبناني هاشم حيدر، وعضو اللجنة التنفيذية موسى مكي.
وبهذا الفوز خطف اليمنيون صدارة المجموعة الثانية للتصفيات بفارق نقطةٍ واحدة عن "رجال الأرز"، ليحجزوا بالتالي بطاقة العبور إلى النهائيات حيث سيلعبون في المجموعة الخامسة مع كوريا الجنوبية، الإمارات، وفيتنام.
وشهد الشوط الأول أداءً متكافئاً بين المنتخبين، مع تمركز اللعب في وسط الملعب وحرصٍ دفاعي من الجانبين، ما أدى إلى ندرة الفرص الخطيرة وانتهاء النصف الأول من اللقاء بالتعادل السلبي، وقد كانت أبرز فرص لبنان في الدقيقة 40 عندما سدد القائد محمد حيدر كرة قوية من خارج منطقة الجزاء، لكنها مرّت فوق العارضة بقليل.
وفي الشوط الثاني، لجأ مدرب لبنان الجزائري مجيد بوقرّة إلى تغييرات في الخط الأمامي بإجراء تبديلين، مانحاً الشاب جيمي قازان أول ظهور دولي له.
بوقرّة: عملي مع منتخب لبنان بدأ اليوم، وهدف المشروع هو التأهل إلى دورة كأس العالم المقبلة
وكاد المنتخب اللبناني أن يفتتح التسجيل في الدقيقة 59، بعدما ارتدت تسديدة قازان من الحارس محمد أمان إلى ليوناردو شاهين، إلا أن الأخير لم ينجح في استغلال الفرصة وسدد الكرة إلى جانب المرمى.
ولم تمضِ سوى ثلاث دقائق حتى استغل ناصر محمدوه هفوةً دفاعية لبنانية، لينفرد بالحارس مصطفى مطر ويضع اليمن في المقدمة بتسجيله الهدف الأول في الدقيقة 62.
وبعد هذا الهدف، كثّف لبنان محاولاته للعودة في المباراة، واقترب من معادلة النتيجة عندما أبعد الدفاع اليمني كرة خطيرة من شاهين قبل أن تتجه إلى المرمى.
وفي الوقت الذي اندفع فيه اللبنانيون للهجوم خلال الدقائق الأخيرة، وجد المنتخب اليمني المساحات المناسبة في الخطوط الخلفية، فنجح في تعزيز تقدّمه في الدقيقة الأخيرة عبر مهاجم كاظمة الكويتي محمدوه، الذي تابع تمريرة متقنة داخل الشباك مسجلاً هدفه الثاني في اللقاء.
وفي المؤتمر الصحافي بعد المباراة قال بوقرّة: "قدّم لاعبو لبنان ما لديهم، لكن الإصرار الأكبر كان عند اليمنيين على مدار الشوطين، لذا أهنئهم على هذا التأهل".
وأضاف: "لا شك في أن لاعبي لبنان تأثروا فنياً بمدة التوقف الطويل للمنافسات، وقد كان من الصعب أن نخلق أسلوباً جديداً في ظرف أسبوعين من العمل".
وختم: "في النهاية أعتبر أن عملي مع منتخب لبنان بدأ اليوم، وهدف المشروع الذي جئت من أجله هو التأهل إلى دورة كأس العالم المقبلة، وسنعمل على هذا الأمر بشكلٍ حثيث".
مثّل لبنان: الحارس مصطفى مطر، واللاعبون حسن فرحات (حسين زين 86)، خليل خميس، وليد شور، نصار نصار، جهاد أيوب، غابريال بيطار (عمر شعبان 75)، علي الفضل (اوستن أيوبي 75)، محمد حيدر (جيمي قازان 58)، ليوناردو شاهين، كريم درويش (حسن سرور 58).
