الفحوصات تُظهر تطورات جديدة في إصابة نيمار
يُظهر نيمار «تطوّراً جيداً» في إصابته في ربلة الساق اليمنى، وذلك بحسب ما أعلنَ عنه الاتحاد البرازيلي لكرة القدم.


أعلنَ الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، الإثنين، أنّ نجمه المخضرم نيمار يُظهر «تطوّراً جيداً» في إصابته في ربلة الساق اليمنى التي حرمته من اللعب منذ مايو/أيار الماضي.
وخضعَ الهدّاف التاريخي للمنتخب الفائز بكأس العالم 5 مرات إلى فحص بالرنين المغناطيسي أظهرَ نتائج «ضمن المعايير المتوقعة» حسب الاتحاد المحلي.
وقال الاتحاد في بيان: «سيُواصل عملية التعافي والإعداد البدني التي وضعها الطاقم الطبي للمنتخب البرازيلي».
ولم يُقدّم الاتحاد مزيداً من التفاصيل، ما يجعل مشاركته في المباراة الافتتاحية لمنتخب بلاده في نهائيات كأس العالم غير مؤكّدةً أمام المغرب، السبت، ضمن المجموعة الثالثة.
عودة قريبة
ولم ينزل اللاعب إلى أرض الملعب مع زملائه خلال حصة التدريب مساء الاثنين في مقر إقامة المنتخب البرازيلي، وهو ملعب التدريب الجديد لفريق نيويورك ريد بولز المنافس في الدوري الأمريكي، على بعد نحو 50 كيلومتراً (30 ميلاً) غرب مانهاتن.
وبدلاً من ذلك، بقيَ داخل الصالة الرياضية للعمل على برنامجه البدني.
وكان المدرب الإيطالي للبرازيل كارلو أنشيلوتي أعربَ الجمعة عن ثقته في إمكانية عودة نيمار، البالغ 34 عاماً، إلى التدريبات هذا الأسبوع، مؤكّداً أنّ اللاعب سيكون جاهزاً للمشاركة إمّا في المباراة الأولى أو الثانية للبرازيل، مُضيفاً أنّه لن يُغامر بالتعجيل في تعافي النجم الذي أثقلت مسيرته في المواسم الأخيرة إصابات متكررة.
