إنفانتينو يُبرر: لا نتحكم في كل شيء
قبل يومٍ واحدٍ على انطلاق كأس العالم 2026، خرجَ رئيس «فيفا» جياني إنفانتينو للحديث عن العديد من الملفّات الحسّاسة. فهل يحاول تبرئة نفسه من المشاكل المرتبطة بالمونديال؟


خرجَ رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو (56 عاماً)، وقبل يومٍ واحدٍ على انطلاق كأس العالم 2026، للحديث عن العديد من الملفّات الحسّاسة، على رأسها التأشيرات، وأسعار التذاكر، والأمن، وأزمة الحكم الصومالي عمر عرتن، والعلاقة مع الحكومات المُستضيفة.
وفي مؤتمرٍ صحافي، نقلَت تفاصيله صحيفة «آس» الإسبانية، أمس الأربعاء، أكّدَ إنفانتينو أنّ مونديال 2026 سيكون «الأكبر في التاريخ»، بمشاركة 48 منتخباً وإقامة 104 مباريات على مدار 39 يوماً في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، مشدداً على أنّ البطولة تُمثّل «احتفالاً عالمياً يوحّد الشعوب عبر كرة القدم».
وفي ملف التأشيرات والدخول، أقرَّ رئيس «فيفا» بوجود بعض التحديات، خاصةً بعد منع الحكم الصومالي عمر عرتن من دخول الولايات المتحدة، موضحاً أنّ «فيفا» طبّقَ سياسةً خاصةً للتأشيرات، وأنّ بعض القيود «خارجة عن سيطرة الاتحاد الدولي»، مع التّأكيد على السعي الدائم لإيجاد حلول وضمان مشاركة الجميع.
وواصلَ: «من المؤسف ما حدثَ لعمر، الحكم من الصومال، لكننا في النهاية لا نتحكم في كل شيء».
شكاوى محدودة
وبخصوص أسعار التذاكر، دافعَ إنفانتينو عن سياسة التّسعير، مشيراً إلى بَيع أكثر من ستة ملايين تذكرة حتى الآن، وأنّ العائدات سيُعاد استثمارها في تطوير كرة القدم عالمياً، موضحاً أنّ الطلب «غير مسبوق» وأنّ الشكاوى الرسمية كانت محدودة جداً مقارنةً بحجم المبيعات.
وعن مشاركة إيران، أضاف: «أنا سعيدٌ بوجودهم هنا (منتتخب إيران). كنتُ سأقود حافلةً من طهران وأُحضرهم بنفسي. بالطبع هناك تحدّيات، ولم يكن الأمر سهلاً. أتمنّى أن تسود أجواء إيجابية في الملعب عندما يلعب المنتخب الإيراني».
وخلال المؤتمر، وُجِّهَ سؤالٌ إلى رئيس «فيفا» من مراسل هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، لمّحَ فيه إلى فقدان إنفانتينو السيطرة، بعد منع الحكم عرتن من المشاركة في المونديال، رفقة العديد من المشجّعين والإعلاميين، فجاوبَ إنفانتينو: «أتمنّى أن تُقام بطولة كأس العالم للسيدات 2035 في المملكة المتحدة. هل تعتقدون أنّ فيفا يستطيع تحديد من يُسمح له بدخول البلاد؟ لكل دولة حكومتها، وبدون تأشيرة، يصعب دخول العديد من الدول. يجب أن يكون الأمن أولويّة قصوى، وأرجو منكم أن تثقوا بنا، فنحن نسعى جاهدين لجعل الوضع إيجابياً قدر الإمكان».
