بداية ثقيلة للمغرب أمام البرازيل في مونديال 2026
على ملعب نيويورك نيوجيرسي، يصطدم منتخب المغرب بنظيره البرازيلي فجر الأحد. فهل يحقق المغرب انطلاقة قوية تليق بمشواره في النسخة السابقة؟


يصطدم منتخب المغرب بمنتخب البرازيل غداً الأحد (الواحدة فجراً بتوقيت بيروت) على ملعب نيويورك نيوجيرسي.
لا يدخل المغرب المباراة كمنتخب عربي يبحث عن مفاجأة، وإنما بوصفهِ رابع العالم في النسخة الماضية، وأحد أكثر المنتخبات التي تغيّرت صورتها بعد مونديال قطر 2022.
في المقابل، يقف منتخب البرازيل أمام المغرب بكل ما يحمله الاسم من إرث وضغط ومهارة وذاكرة طويلة مع كأس العالم، ما يجعل بداية المغرب ثقيلة منذ اللحظة الأولى.
اختبار حقيقي
ستكون مباراة البرازيل اختباراً حقيقياً لما إذا كان المغرب يستطيع أن يُطوّر لعبه من دون أن يخسر هويته.
النتيجة أمام البرازيل قد لا تحسم مصير المجموعة، لكنها ستُحدد إذا كان المغرب سيدخل البطولة بثقة المنتخب الذي يعرف حجمه، أم يجد نفسه سريعاً تحت ضغط التعويض في الجولتَين المقبلتَين.
وفي مباراةٍ أخرى، يواجه منتخب هاييتي نظيره اسكتلندا غداً الأحد، (الرابعة فجراً بتوقيت بيروت).
أمّا المنتخب الأسترالي فيواجه المنتخب التركي غداً الأحد أيضاً (السابعة صباحاً بتوقيت بيروت).
