مضايقات أميركية تستهدف نجم منتخب إيران مهدي طارمي
بعد أن مُنِحَ المنتخب الإيراني تصريحاً أميركياً للسفر إلى سياتل قبل يومَين لخوض مباراته الأخيرة في دور المجموعات، تأخّرَ وصول الفريق إلى أميركا للمرة الثالثة. فما القصة؟


تتواصل الأزمات التي تضرب منتخب إيران في كأس العالم 2026 لكرة القدم. فبعد أن مُنِحَ المنتخب تصريحاً أميركياً للسفر إلى سياتل قبل يومَين لخوض مباراته الأخيرة في دور المجموعات ضد مصر، تأخّرَ وصول الفريق بقيادة المدرب أمير قلعة نويي إلى أميركا للمرة الثالثة.
وبحسب صحيفة آس الإسبانية، اليوم الخميس، فقد أعربَ الاتحاد الإيراني لكرة القدم عن استيائه من هذه الأحداث في بيانٍ احتجاجي، ذكرَ فيه أنّ المهاجم مهدي طارمي ومساعد مدربه سعيد ألهوي احتُجزا في المطار بسبب «مشاكل تسببت بها السلطات الأميركية».
ووصلَ الفريق بأكمله مبكراً للسفر إلى سياتل لخوض مباراته الأخيرة في كأس العالم المقررة السبت (السادسة صباحاً بتوقيت بيروت)، ولكن، وفقاً للبيان الإيراني، «تسبب تدخل الدولة المضيفة بتأخر البعثة في المطار» للمرة الثالثة منذ بداية كأس العالم.
مضايقات جديدة
وأضاف الاتحاد الإيراني في بيانه: «يتعيّن على بقية لاعبي الفريق انتظار انضمام مدربهم وزميلهم، قبل التوجه إلى سياتل لخوض المباراة ضد مصر».
وتعادلَ منتخب إيران في مباراته الأولى بكأس العالم مع نيوزيلندا 2-2، ثم سلباً مع بلجيكا في مباراتها الثانية، ليحافظ على حظوظه في التأهل للدور التالي من البطولة.
ومع صعوبة التنقل والظروف السياسية، لم يُخفِ الاتحاد استياءه من الوضع، واصفاً ما يحدث تحت عنوان: «مضايقات جديدة لطارمي وألهوي في المطار وتأخير المنتخب الإيراني».
