قمة مرتقبة بين إسبانيا والنمسا في كأس العالم
يتواجه المنتخب الإسباني مساء مع نظيره النمساوي في دور الـ32، ويسعى المنتخبان لانتزاع ورقة المرور إلى الدور ثمن النهائي من نهائيات كأس العالم.


يتواجه المنتخب الإسباني مساء اليوم الخميس مع نظيره النمساوي في دور الـ32 (22:00 بتوقيت بيروت).
مواجهة قوية يسعى من خلالها المنتخبان لانتزاع ورقة المرور إلى الدور ثمن النهائي من نهائيات كأس العالم 2026 لكرة القدم.
ويُعتبر منتخب «لاروخا» من أبرز المنتخبات المُرشّحة للفوز بالمونديال، لكن ظهوره بوجه غير مقنع في دور المجموعات، وغياب أبرز لاعبيه على مستوى الأجنحة، يطرح مجموعة من الأسئلة حول مستقبله في المنافسة.
ولم يظهر المنتخب الإسباني بوجهه المعهود في دور المجموعات من نهائيات كأس العالم 2026، وسادَت بعض الشكوك حول مدى استعداد «لاروخا» للتحليق بعيداً في سماء المونديال.
إصابات عديدة
يواجه المنتخب الإسباني إشكاليّة الإصابات التي أثّرت على تشكيلة مدربه لويس دي لفوينتي، حيثُ غيّبَت لاعبين ينشَطون على مستوى الأجنحة، وتحديداً نيكو وليامس وبيريمي بينو إضافةً إلى عدم استعادة لامين يامال العائد من الإصابة لمستواه الحقيقي.
وقالَ المدرب لويس دي لا فوينتي الجمعة في غوادالاخارا المكسيكية بعد الفوز الصعب على الأوروغواي 1-0 في الجولة الثالثة الأخيرة من دور المجموعات «إذا اضطررنا للعب من دون جناحَين، سنلعب من دون جناحَين، وسيتعيَّن علينا تقديم خيارات أخرى على مستوى أسلوب اللعب».
وكان أليكس بايينا الذي بدأ أساسياً وسجّلَ الهدف الوحيد الجمعة، اللاعب الذي حصلَ على أكبر عدد من الدقائق في هذا المركز منذ بداية البطولة، لكنه ظهر أقل قيمة هجومية من وليامس. وقد يأتي الحل من لاعبي الوسط غافي وداني أولمو لتعويض المصابين، ما قد يعني خوض المباريات من دون جناحين حقيقيين.
واستهلّ منتخب «لاروخا» مشواره بشكلٍ متواضعٍ بتعادلٍ سلبي مع الرأس الأخضر، قبل أن يستعيد توازنه بفوزَين على السعودية والأوروغواي، منهياً الدّور الأول في صدارة المجموعة الثامنة. أما النمسا فكانت وصيفة المجموعة العاشرة التي تصدّرتها الأرجنيتين، حيثُ خسرَت أمامها بثلاثة أهداف مقابل هدف، وتعادلت مع الجزائر في مواجهة مثيرة 3-3، وهي نتيجة ساعدت المنتخبَين للمرور للدور التالي.
