وسط موجة حر قياسية... فرنسا تواجه الباراغواي في ثمن نهائي المونديال
وسط موجة حر قياسية تجتاح مناطق واسعة من الولايات المتحدة، تخوض فرنسا اختباراً صعباً أمام الباراغواي في الدور الـ16من كأس العالم. فلمن الغلبة؟


تخوض فرنسا اختباراً صعباً أمام الباراغواي في الدور الـ16من كأس العالم 2026 في فيلادلفيا الأحد (12 فجراً بتوقيت بيروت)، وسط موجة حر قياسية تجتاح مناطق واسعة من الولايات المتحدة.
ويواجه أبطال العالم مرّتَين منتخب الباراغواي على ملعب لينكولن فايننشال فيلد وسط تحذيراتٍ من درجات حرارة قصوى على خلفية موجة حر قياسية تجتاح مناطق واسعة من الولايات المتحدة.
وبلغت درجات الحرارة في مدينة بنسلفانيا 38 درجة مئوية (101 فهرنهايت) الجمعة، فيما حذّرت هيئة الأرصاد الجوية الأمريكية من استمرار الأوضاع عينها السبت عند انطلاق المباراة الساعة الخامسة مساء بالتوقيت المحلي.
وقالَ مدرب فرنسا ديدييه ديشان إن فريقه سيكون مستعداً لهذه الظروف، مضيفاً: «علينا أن نأخذ ذلك في الاعتبار، لكن أعتقد أن كل منتخب استعد للأمر. يمكن أن يؤثر ذلك على جميع المنتخبات».
وتابع: «ستكون هذه مباراتنا الخامسة في البطولة، وهذا أيضاً سيكون له تأثير، لكنني لا أركز فقط على الحرارة».
وقدّمت فرنسا حتى الآن أفضل أداء في البطولة، إذ تألّقت هجومياً لتبلغ ثمن النهائي بعد تسجيلها 13 هدفاً في أربع مباريات.
غير أن المنتخب الفرنسي مرشح لخوض المباراة بغياب لاعب وسطه أوريليان تشواميني الذي خرج من الحسابات بسبب إصابة في الفخذ، بحسب تقارير، ومن المتوقع أن يعوضه مانو كونيه.
«نحاول الاستعداد للصواعق»
من جهته، قال المدرب الأرجنتيني للباراغواي غوستافو ألفارو إن المنتخب الأميركي الجنوبي كان يخشى «عاصفة» الهجوم الفرنسي صاحب الحلول المتعددة، أكثر من خشيته من الطقس.
وأوضح: «فرنسا مثل عاصفة رعدية. علينا أن ندرك أن العاصفة قادمة ونحاول الاستعداد للصواعق».
وأكمل: «نحن معتادون على الحرارة، وسنتحملها بطبيعة الحال. لا يمكن أن تلعب أبدا مباراة في كأس العالم عند الساعة الخامسة مساء في الباراغواي، ولو حدث ذلك، ربما نخسر، لكن الأمر يشبه الذهاب إلى كيتو (لمواجهة الإكوادور) حيث يجب أن تكون مستعداً للارتفاع عن سطح البحر».
وأثبتب الباراغواي بفوزها على ألمانيا في دور الـ32، أنها قادرة على تشكيل تحد قوي لطموحات فرنسا في بلوغ ربع النهائي.
