شغب أرجنتيني مع الشرطة بعد خسارة نهائي المونديال
بعد خسارة الأرجنتين نهائي المونديال أمام إسبانيا، اشتبكَ المشجّعون مع الشرطة ما ولّدَ إصابات وخسائر.


تجمّعَ آلاف المشجعين الأرجنتينيين الأحد حول المسلة الشهيرة في بوينس آيرس التي تُعد رمزاً تقليدياً لاحتفالات كرة القدم في العاصمة الأرجنتينية. وعندما انتهت المباراة الختامية في كأس العالم 2026 لكرة القدم بخسارة الأرجنتين أمام إسبانيا، اشتبكَ مشجّعو الأرجنتين مع الشرطة.
ومع احتشاد الآلاف لمتابعة مباراة الأرجنتين وإسبانيا وترقُّب إمكانية تحقيق اللقب الرابع تاريخياً بعد 1978 و1986 و2022، تحوّلَ الهدوء إلى توترٍ في اللحظات التي تلَت الهزيمة، بعدما حاولت مجموعة من المشجعين اختراق السياج الذي يفصلهم عن المسلة الشهيرة.
إصابات عديدة
وتصاعدت الأحداث عندما ألقى بعضهم زجاجات ومقذوفات على الشرطة، والتي ردّت باستخدام الغاز المُسيّل للدموع وخراطيم المياه لتفريق الحشود. وحاولت الشرطة الأرجنتينية تفريق المشجعين الذي بادرَ بعضهم إلى أعمال العنف والتحطيم، في حين أظهرت الصور شرطياً يركل مشجعاً كان ملقى على الأرض، تزامناً مع اعتقال ما لا يقل عن 15 شخصاً إلى جانب سقوط عدد كبير من المصابين.
وأسفرت التجمّعات عند المسلة عن إصابات عديدة، بحسب ما ذكرته شبكة «تي واي سي» المحلية، إذ وقعَ رجلُ يبلغ من العمر 47 عاماً من ارتفاع حوالي أربعة أمتار عند تقاطع شارع لافال وشارع 9 دي خوليو، وأُصيب بكسرٍ في قدمه اليسرى، مما استدعى نقله إلى المستشفى بشكلٍ طارئ، في حين ذكرت صحيفة إنفوباي أن العديد من حالات التسمم الكحولي والإصابات الجسدية سُجّلت خلال الساعات الماضية، بالإضافة إلى جروح قطعية وإصابات في الوجه والأنف، نتيجة السقوط والمشاجرات.
وخسرَ رفقاء ليونيل ميسي أمام إسبانيا بهدفٍ من دون مقابل سجّله باو توريس في الشوط الإضافي الثاني، ليحصد بذلك منتخب «لا روخا» نجمته الثانية.
