بالفيديو... سر ركلة الجزاء التي يسددها بيدري بعد كل تتويج
في كل مرة يُتوَّج فيها بيدري بلقب، يعود لاعب برشلونة إلى والده فرناندو ليمنحه لحظة خاصة. فما السبب وراء ذلك؟


لم يكن تتويج بيدري بكأس العالم عام 2026 لكرة القدم نهاية الاحتفالات بالنسبة إلى نجم المنتخب الإسباني، بل كان بداية لطقس عائلي يحرص على تكراره بعد كل لقب يحققه.
ففي كل مرة يُتوَّج فيها بلقب، يعود لاعب برشلونة إلى والده فرناندو ليمنحه لحظة خاصة، يُسدد خلالها ركلة جزاء في مرماه، في تقليدٍ أصبحَ جزءاً من احتفالاته الشخصية.
View this post on Instagram
قصة مؤثّرة
وتحمل هذه العادة قصّة مؤثّرة، إذ كان والد بيدري حارس مرمى على المستوى المحلي، لكنّه اضطر إلى التخلّي عن كرة القدم بعد وفاة والده، لينتهي حلمه مبكراً.
ولتكريم هذا الحلم الذي لم يكتمل، قررَ بيدري أن يجعل والده شريكاً في كل إنجاز يُحققه، فتتحول كل بطولة يرفعها إلى موعدٍ جديدٍ مع ركلة جزاء رمزية، تُعيد إليه شغفه القديم وتمنحهُ مكاناً في لحظة التتويج.
وبعد قيادة إسبانيا إلى لقب كأس العالم عام 2026، واصلَ بيدري هذا التقليد، مؤكّداً أنّ الكؤوس بالنسبة إليه لا تكتمل إلا بهذه اللحظة العائلية، التي أصبحت رمزاً للوفاء والامتنان قبل أن تكون مُجرّد احتفال رياضي.
