«إم إس إن» في إنتر ميامي؟
مع تزايد التكهنات بشأن إمكانية انتقال نيمار إلى إنتر ميامي، عادَ احتمال إعادة تشكيل الثلاثي الهجومي الشهير (MSN). فهل يتحقق ذلك؟


عادَ احتمال إعادة تشكيل الثلاثي الهجومي الشهير (MSN) المُكوَّن من الأرجنتيني ليونيل ميسي والأوروغوياني لويس سواريز والبرازيلي نيمار إلى الواجهة، مع تزايد التكهنات بشأن إمكانية انتقال نيمار إلى إنتر ميامي الأميركي اعتباراً من عام 2027.
ويعيش نيمار، البالغ 34 عاماً، فترةً غامضةً مع ناديه الحالي سانتوس، الذي ينتهي عقده معه في 31 ديسمبر/كانون الأول 2026، في وقتٍ لم يحسم فيه اللاعب مستقبله بعد.
وترى صحيفة «ماركا» (Marca) الإسبانية أنّ إنتر ميامي قد يكون الوجهة الأكثر ترجيحاً لنيمار، في ظل رغبة النادي الأمريكي منذ العام الماضي في ضم النجم البرازيلي، وما قد يمثله ذلك من قيمة رياضية وتسويقية كبيرة.
وكان نيمار وميسي وسواريز قد شكّلوا أحد أشهر خطوط الهجوم في تاريخ برشلونة، وقادوا الفريق إلى التتويج بدوري أبطال أوروبا عام 2015، قبل أن يتفرّق الثلاثي في السنوات التالية.
وزادت التطوّرات الأخيرة من التكهنات بشأن إمكانية رحيل نيمار عن سانتوس، إذ شهدَ أواخر يوليو/تموز واقعةً أثارت جدلاً داخل النادي، عندما وصلَ اللاعب إلى مركز التدريب بعد التعادل 2-2 مع تشابيكونسي، قبل أن يُغادر بمفرده ومن دون المشاركة في التدريبات المقررة مع زملائه.
ولم يتّخذ النادي إجراءً تأديبياً بحقه، رغم أن سانتوس يواجه خطر الهبوط ويحتل المركز الـ14 في الدوري، بفارق نقطة واحدة عن أول مراكز الهبوط.
كما أثارت الإصابات المتكررة التي تعرّضَ لها نيمار، وغضبه بعد الفوز على ريمو في كأس البرازيل، إلى جانب احتفالاته التي اعتبرها البعض استفزازية عقب تسجيل الأهداف، مزيداً من التساؤلات حول مستقبله مع النادي الذي نشأ فيه.
وكان نيمار قد أعلن رسمياً نهاية مسيرته الدولية عقب خروج البرازيل من دور الـ16 لمونديال 2026 أمام النرويج، لكن مستقبله على مستوى الأندية لا يزال مفتوحاً على عدة احتمالات.
وقالَ والد اللاعب لوكالة الصحافة الفرنسية الأسبوع الماضي إن نجله سيواصل لعب كرة القدم، بينما ترك نيمار الباب مفتوحاً أمام جميع الخيارات.
وقالَ اللاعب خلال مشاركته في مزاد خيري بمدينة ساو باولو: «عندما ينتهي عقدي، سأفكّر في البقاء مع سانتوس أو الرحيل أو التوقف عن اللعب. لا أعرف حقاً ماذا سأفعل».
وجهة محتملة
ويُعد نيمار آخر أفراد ثلاثي «MSN» الذين لم ينضموا إلى إنتر ميامي، بعدما انتقل ميسي إلى النادي الأميركي عام 2023، ولحقَ به سواريز في العام نفسه.
وكان إنتر ميامي قد أبدى اهتماماً بضم نيمار العام الماضي، في محاولة لجمع الثلاثي مجدداً، خاصةً أنّ اللاعب لم يستبعد في السابق خوض تجربة جديدة خارج البرازيل.
وزادت التكهنات بعدما قال الدولي البرازيلي السابق فيليبي ميلو، الذي يعمل حالياً محللاً في شبكة «غلوبو» (Globo)، إنه تواصل مع أحد المقربين من نيمار، وأكّد له أن اللاعب سيغادر سانتوس للانضمام إلى إنتر ميامي اعتباراً من يناير/كانون الثاني المقبل.
لكن هذه التصريحات لا تُمثّل تأكيداً رسمياً على إتمام الصفقة، في ظل عدم حسم نيمار نفسه لمستقبله.
وإذا تحقق الانتقال، ستكون عودة ثلاثي «MSN» إلى الواجهة ممكنة من جديد، بعد أكثر من عقد على الفترة التي جمعت ميسي وسواريز ونيمار في برشلونة، والتي شهدت تتويج الفريق بدوري أبطال أوروبا عام 2015.
