
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن دولة الاحتلال وجهت رسالة إلى تركيا تحذرها من إقامة قاعدة في سوريا، في اعتراف ضمني بمسؤولية إسرائيل عن قصف قاعدة أبو الظهور الجوية في إدلب.
وقال نتنياهو، اليوم، في مقابلة عبر بودكاست لإذاعة الجيش، إن إسرائيل حذرت تركيا من إنشاء قاعدة، مضيفاً: «على ما يبدو أنهم لم يسمعوا ذلك، لذا حرصنا على أن يفهموه بوضوح أكبر».
في السياق نفسه، توعّد رئيس أركان جيش الاحتلال، إيال زامير، بأن الجيش لن يسمح بـ«ترسيخ» التهديدات على الحدود.
وخلال تفقده قواته في منطقة أمنية تحتلها إسرائيل في جنوب سوريا، توجه زامير إلى جنوده قائلاً: «نحن نراقب التغيرات على الجبهة السورية، ولن نسمح لقوات معادية بأن تُرسخ وجودها على حدودنا، وسنعرف كيف نستخدم قدراتنا العملياتية بدقة في الزمان والمكان المناسبين».
إلى ذلك، نقلت وكالة رويترز عن مصادر قولها إن رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي، رومان جوفمان، أجرى مكالمة هاتفية مع وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، الأسبوع الماضي، ناقشا خلالها الوجود العسكري التركي في سوريا.
جاءت المكالمة، التي كشفت المصادر أنها جرت في 14 آب الحالي، قبل أيام من شن إسرائيل غارات جوية على قاعدة جوية عسكرية سورية في شمال البلاد.
وقصفت إسرائيل، أمس، قاعدة أبو الظهور الجوية في محافظة إدلب بشمال غرب سوريا، معتبرة أن دمشق «انتهكت» اتفاقاً مع إسرائيل عبر السماح بانتشار قوات تركية فيها.
ونفت تركيا، اليوم، الاتهامات الإسرائيلية بأنها كانت تستعد لنشر قوات في قاعدة أبو الظهور الجوية في سوريا، مؤكدة أن الادعاءات الإسرائيلية استُخدمت لتبرير الغارات التي استهدفت القاعدة، فيما كشفت مصادر أميركية وإسرائيلية لموقع «أكسيوس» أن إسرائيل أبلغت إدارة الرئيس دونالد ترامب بأن هدفها كان منع حشد عسكري تركي في الموقع.

