الكرملين: القضية الإقليمية تبقى «جوهرية» في أي مفاوضات بشأن أوكرانيا
أكد الكرملين، اليوم، أنّ الجولة المقبلة من المحادثات الثلاثية حول أوكرانيا، بمشاركة الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا، ستُعقد الأسبوع المقبل في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، وسط استمرار الخلافات حول القضايا الإقليمية التي تعتبرها موسكو «جوهرية».


أكد الكرملين، اليوم، أنّ الجولة المقبلة من المحادثات الثلاثية حول أوكرانيا، بمشاركة الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا، ستُعقد الأسبوع المقبل في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، وسط استمرار الخلافات حول القضايا الإقليمية التي تعتبرها موسكو «جوهرية».
وقال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، للصحافيين، إنّ من «الخطأ» في الوقت الراهن الحديث علناً عن التفاصيل الدقيقة المدرجة على جدول الأعمال، مؤكداً أن «القضية الإقليمية تبقى جزءاً أساسياً من صيغة أنكوريج، وهي ذات أهمية بالغة للجانب الروسي».
وأضاف بيسكوف أنّ «الرئيس فلاديمير بوتين يتلقى تقارير مباشرة من فريق المفاوضين، وأن موسكو تُقيّم بشكل إيجابي طبيعة «المحادثات البناءة»، مشيرًا إلى أن «قنوات الاتصال الحالية مع الولايات المتحدة تتيح تنسيق الاتصالات الثنائية بسرعة كبيرة، وعلى أعلى مستوى».
قلق روسي من تقارير أميركية بشأن كوبا
وفي سياق منفصل، أعرب الكرملين عن قلقه إزاء التقارير التي تفيد بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تدرس فرض حصار نفطي شامل على كوبا، في إطار ضغوط جديدة لتغيير النظام هناك.
وقال بيسكوف: «نطالع هذه التقارير بكثير من القلق. نحن نعلم أن إخواننا الكوبيين عازمون على الدفاع عن مصالحهم وسيادتهم، ونقدّر علاقاتنا الثنائية الخاصة معهم».
وكان تقرير نُشر في صحيفة «بوليتيكو» الأمريكية قد أشار إلى أن واشنطن تدرس منع شحنات النفط إلى كوبا، خصوصاً تلك القادمة من فنزويلا، الشريك النفطي الأساسي لها.
الشركات الروسية تواصل نشاطها النفطي في فنزويلا
في سياق آخر، جدّد السفير الروسي في فنزويلا، سيرغي ميليك-باغداساروف، تأكيد التزام الشركات الروسية باستمرار عملياتها في مجال استخراج النفط على الأراضي الفنزويلية، بالرغم من العقوبات والضغوط السياسية المفروضة على البلدين.
وأوضح باغداساروف أنّ «الشركات الروسية تواصل أعمالها وفق نموذج شراكة مع الجانب الفنزويلي»، مشدداً على أنّ «التصرف بالنفط المُستخرج يبقى حصرياً بيد الجانب الفنزويلي»، وأنّ العقود المبرمة لا تشمل التسويق المشترك، بل الاستخراج فقط.
وأكّد أنّ موسكو «ستواصل الوفاء بكامل التزاماتها التعاقدية»، في إشارة إلى استمرار التعاون الاقتصادي بين روسيا وفنزويلا في قطاع الطاقة، على الرغم من التحديات الدولية.
