البيت الأبيض يُحمّل الديمقراطيين مسؤولية حادث مينيسوتا
أشارت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، في تصريح صحافي، اليوم، إلى أن «مأساة» مقتل متظاهر، قبل يومين، برصاص عناصر إنفاذ قوانين الهجرة، حدثت «نتيجة مقاومة متعمّدة وعدائية من الزعماء الديمقراطيين في مينيسوتا لأسابيع».


قال البيت الأبيض إنّ الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، «لا يريد أن يرى الناس يتعرضون للأذى أو يُقتلون في الشوارع»، في حين أعرب المستشار الألماني، فريدريش ميرتس، عن قلقه بسبب مستوى العنف في البلاد.
وأشارت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، في تصريح صحافي، اليوم، إلى أن «مأساة» مقتل متظاهر، قبل يومين، برصاص عناصر إنفاذ قوانين الهجرة، حدثت «نتيجة مقاومة متعمّدة وعدائية من الزعماء الديمقراطيين في مينيسوتا لأسابيع».
وفي وقت سابق من اليوم، أعلن ترامب أنه سيرسل مسؤول أمن الحدود في البيت الأبيض، توم هومان، إلى الولاية.
وقال الرئيس الأميركي، في منشور عبر منصته «تروث سوشال»، إن «توم حازم لكنه عادل، وسيرفع تقاريره إليّ مباشرة».
ومن المقرر أن تنظر قاضية المحكمة الجزئية الأميركية، كاثرين مينينديز، اليوم، في طلب مقدّم من ولاية مينيسوتا ومدينتي مينيابوليس وسانت بول، لوقف حملة إدارة ترامب، بشكل مؤقت.
وتدعو الدعوى إلى تعليق العملية التي يشارك فيها ثلاثة آلاف عميل، وتصفها بأنها انتهاك «غير متناسب على الإطلاق» لسيادة الولاية.
في المقابل، وصفت إدارة ترامب، في ملف قدّم للمحكمة، الطلب بأنه «عبثي» ومن شأنه أن يجعل القانون الاتحادي أمراً ثانوياً.
ميرتس: ما حصل مثير للقلق
من جهته، أعرب المستشار الألماني، فريدريش ميرتس، عن قلقه بعد مقتل مواطن أميركي على يد عناصر إنفاذ قوانين الهجرة.
وقال ميرتس، في تصريح صحافي، إن «الأخبار الواردة من الولايات المتحدة في الأيام الأخيرة مقلقة للغاية»، متوقعاً من السلطات الأميركية أن تجري «تحقيقاً شاملاً في ما إذا كان من الضروري إطلاق النار في هذه الحالة».
وتابع: «يجب أن أقول إنني أجد أن هذا المستوى من العنف في الولايات المتحدة مثير للقلق».
كذلك، نُظّمت احتجاجات في العاصمة الألمانية برلين، رفضاً لممارسات عناصر إدارة الهجرة والجمارك الأميركية في ولاية مينيسوتا.
وكان مسؤولون في وزارة الأمن الداخلي الأميركية قد وصفوا حادثة مقتل المواطن، أليكس بريتي، بأنها هجوم، مدّعين أن عناصر إنفاذ قوانين الهجرة أطلقوا النار دفاعاً عن النفس بعد أن اقترب بريتي وبحوزته مسدس.
غير أن مقطعاً مصوّراً من موقع الحادث يناقض رواية الإدارة للأحداث، إذ أظهر بريتي ممسكاً بهاتف، وليس بمسدس، قبل أن يطرحه عناصر الأمن أرضاً ويطلقوا النار عليه.
