
تراجع مؤشر الدولار إلى أضعف مستوى له، في نحو أربع سنوات، في وقت يضيف الين المتعافي ضغوطاً إضافية على العملة الأميركية.
وانخفض مؤشر «بلومبرغ» للدولار الفوري بما يصل إلى 0.4% ليبلغ أدنى مستوى له، منذ آذار 2022، ممدداً خسائره لليوم الرابع على التوالي.
جاءت أحدث موجة هبوط عقب مؤشرات على دعم أميركي لتعزيز الين المتعثر، ما أعاد فتح الجدل بشأن احتمال تدخل منسق في أسواق العملات لتوجيه الدولار إلى مستويات أدنى مقابل الشركاء التجاريين الرئيسيين.
ووفق «بلومبرغ»، فإن التشاؤم بشأن الدولار لا يقتصر على المدى القصير، ما أثار قلق المستثمرين حيال توقعاته طويلة الأمد كذلك، ووصلت التوقعات التشاؤمية إلى أعلى مستوى، منذ أيار 2025، على الأقل.
ويعكس الضعف أيضاً حذر المستثمرين عقب موجة من السياسات غير المتوقعة في واشنطن، من بينها تهديدات الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، بالسيطرة على غرينلاند.
وعلى المدى الأطول، أسهمت مخاطر تتعلق باستقلالية الاحتياطي الفيدرالي، واتساع عجز الموازنة، والمخاوف بشأن الإسراف المالي، وتفاقم الاستقطاب السياسي، جميعها في الضغط على الدولار.

