ترامب يواجه «مشكلة استراتيجية» تتعلق بتبعات ضرب إيران

يواجه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مشكلة حقيقية في التراجع عن تهديداته بتوجيه ضربة إلى إيران، وفق ما ذكرت، اليوم، صحيفة «معاريف» العبرية.
ووفق الصحيفة، فإن ترامب «متردد في مسألة الضربة، بين عدم قدرته على التراجع عن التهديد الذي وجهه إلى إيران، وبين عدم الرغبة في الانزلاق إلى حرب شاملة تشعل المنطقة».
وأشارت «معاريف» إلى أنّ «ترامب يتبنى نهجاً حازماً تجاه إيران، ولن يتردد في اللجوء إلى الخيار العسكري وتوجيه ضربة مباشرة إليها، لكنه يواجه مشكلة استراتيجية كبرى تتعلق بتبعات هذا الخيار العسكري وتوقيته».
وقالت الصحيفة أن الرئيس الأميركي «لن يتمكن من العودة إلى الوراء بشأن شن هجوم عسكري ضد إيران، وتعهده أمام الرأي العام داخل وخارج الولايات المتحدة بدعم المتظاهرين في إيران».
لكنها لفتت إلى أن ترامب يتخوف من أنه «في حال استهداف إيران فإنه من الممكن انضمام حلفائها في الحرب، خاصة كتائب حزب الله في العراق، وحزب الله في لبنان، وأنصار الله في اليمن، ما يعني جر المنطقة إلى مواجهة شاملة، ومن جهة أخرى لا يريد التخلي عن ضرب إيران، حتى لا يتعاظم نفوذ إيران بدرجة تحول دون كسرها مستقبلاً».
وفي وقت سابق من اليوم، قال ترامب إن بلاده تأمل أن تبادر إيران سريعاً للجلوس إلى طاولة المفاوضات، محذراً من أن أي هجوم قادم سيكون «أسوأ بكثير» من السابق.
وقال ترامب، في منشور على منصته «تروث سوشال»، إن أسطولاً، وصفه بـ«الضخم»، يتجه نحو إيران، مؤكداً أنه يتحرك بسرعة وبقوة كبيرة وبهدف واضح.
وأكدت إيران، مراراً، أنها سترد على أي عدوان يستهدف أراضيها، وأنها دائماً تفتح باب التفاوض والدبلوماسية لكن الولايات المتحدة هي من يحاول عرقلته.

