صعود الدولار من أدنى مستوياته بعد تصريحات وزير الخزانة
ارتفع الدولار، اليوم، مقابل سلة عملات رئيسية منتعشاً من أدنى مستوى له في أربع سنوات في الجلسة السابقة، وذلك بعدما أعاد وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، التأكيد على أن واشنطن تتبع سياسة «الدولار القوي».


ارتفع الدولار، اليوم، مقابل سلة عملات رئيسية منتعشاً من أدنى مستوى له في أربع سنوات في الجلسة السابقة، وذلك بعدما أعاد وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، التأكيد على أن واشنطن تتبع سياسة الدولار القوي.
وقال بيسنت إن الولايات المتحدة «تتبنى سياسة الدولار القوي، ما يعني بقاء العوامل الأساسية في وضع صحيح»، في حين نفى تدخل واشنطن في أسواق العملات لدعم الين الياباني.
وتقدم مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية، مقابل ست عملات رئيسية، 0.5 في المئة إلى 96.391 نقطة. وتراجع المؤشر إلى أدنى مستوى له عند 95.86، أمس الثلاثاء، وهو الأدنى منذ شباط 2022، بعد أن قلل الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، من شأن انخفاض الدولار خلال الشهر الحالي.
وتراجع المؤشر بنحو اثنين في المئة، هذا العام، بعد انخفاضه 9.4 في المئة العام الماضي.
وقال ترامب، أمس، إن قيمة الدولار «رائعة»، وذلك عندما سُئل عما إذا كان يعتقد أنه انخفض أكثر من اللازم. واعتبر متعاملون تعليقاته بمثابة إشارة لبيع العملة بقوة، قبيل قرار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) في وقت لاحق من اليوم.
واعتبر كبير خبراء الأبحاث في بيبرستون بلندن، مايكل براون، أن «انتعاش الدولار منطقي جداً، لا سيما بعد أن نفى بيسنت، بشدة، فكرة سعي إدارة ترامب إلى إضعاف قيمة الدولار، كما أنه دحض الشائعات المتداولة في السوق حول سعي وزارة الخزانة لدعم الين».
وتعرض الدولار لضغوط بسبب عدة عوامل منها توقعات بإقدام البنك المركزي على خفض أسعار الفائدة وحالة الضبابية التي تحيط بالرسوم الجمركية والمخاوف بشأن استقلالية البنك وزيادة العجز المالي وكلها عوامل أدت إلى تراجع ثقة المستثمرين في استقرار الاقتصاد الأميركي.
وتجاوز سعر صرف اليورو، أمس، مستوى 1.2 دولار، للمرة الأولى منذ 2021، وبلغ الجنيه الاسترليني أعلى مستوياته، في أربع سنوات ونصف السنة، بينما يقترب الين من تحقيق أقوى أداء شهري له مقابل الدولار، منذ نيسان، ويعزى ذلك إلى توقعات بتدخل رسمي مشترك بين اليابان والولايات المتحدة لدعم العملة اليابانية.
