
أعلنت الشرطة النيجيرية، اليوم، مقتل ثلاثة من عناصرها وإصابة اثنين آخرين، إثر كمين نصبه مسلّحون يُشتبه بانتمائهم إلى عصابة إجرامية.
وقال المتحدث باسم شرطة كاتسينا، أبو بكر صادق عليو، في بيان، إن الدورية تعرّضت لإطلاق نار كثيف عند نحو الساعة 11:44 بتوقيت غرينتش أثناء تنفيذها مهمة ميدانية.
وأضاف عليو أن القوة الأمنية «تصدت ببسالة» للهجوم، إلا أن ثلاثة ضباط قُتلوا خلال تبادل إطلاق النار، فيما نُقل ضابطان مصابان إلى مستشفى قريب لتلقي العلاج.
يأتي الحادث في ظل تصاعد الهجمات التي تنفذها عصابات مسلّحة، تشمل عمليات خطف جماعي تنطلق من مخابئ في الغابات، وتستهدف قرى ومدارس ودور عبادة في مناطق شمال غرب نيجيريا ذات الغالبية المسلمة.
وسلّط الكمين، وهو الثاني من نوعه خلال أسبوع، الضوء على تدهور الوضع الأمني في المنطقة حيث تواصل العصابات مهاجمة المجتمعات الريفية وقوات الأمن، رغم استمرار العمليات العسكرية لملاحقتها.
وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد اتهم نيجيريا بالتقاعس عن حماية المسيحيين، فيما تؤكد السلطات النيجيرية أن المسلمين والمسيحيين، على حد سواء، يتعرضون للاستهداف، مشيرةً إلى أنها تبذل أقصى جهودها لاحتواء العنف في ظل ظروف أمنية معقدة.

