الولايات المتحدة تعيد ناقلة نفط لفنزويلا
قال مسؤولان أميركيان إنّ إدارة الرئيس دونالد ترامب قررت، للمرة الأولى، تسليم فنزويلا ناقلة نفط احتجزتها هذا الشهر، في خطوة تشير إلى تغيير محتمل في مسار التعامل مع كاراكاس.


قال مسؤولان أميركيان إنّ إدارة الرئيس دونالد ترامب قررت، للمرة الأولى، تسليم فنزويلا ناقلة نفط احتجزتها هذا الشهر، في خطوة تشير إلى تغيير محتمل في مسار التعامل مع كاراكاس.
وأوضح المسؤولان، في حديث إلى «رويترز»، أنّ السفينة التي سيتم تسليمها هي الناقلة العملاقة «صوفيا» التي ترفع علم بنما، من دون الكشف عن أسباب القرار.
وتم اعتراض «صوفيا» في السابع من كانون الثاني، ووصفتها الإدارة الأميركية حينها بأنها «ناقلة نفط مجهولة الجنسية خاضعة للعقوبات ضمن أسطول الظلام».
وكانت الولايات المتحدة قد احتجزت، منذ أواخر العام الماضي، سبع ناقلات نفط مرتبطة بفنزويلا، في سياق حملة ضغط اقتصادي تهدف إلى تقويض سلطة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. .
روبيو يشيد بالعلاقات الجديدة
وأمس، قال وزير الخارجية ماركو روبيو، إنّ «قادة فنزويلا الجدد يتجهون نحو علاقات أوثق مع واشنطن»، وهو ما اعتبره تطوراً يلغي الحاجة إلى تدخل عسكري مباشر.
وشدد، أمام مجلس الشيوخ، على أنّ «الوجود العسكري الوحيد في فنزويلا سيكون في السفارة الأميركية»، مؤكداً أن واشنطن بدأت تجهيزات لإعادة فتح سفارتها في كراكاس المغلقة منذ عام 2019، وأضاف: «نجري محادثات جادة حول تقليص النفوذ الإيراني والروسي والصيني».
وأشار روبيو إلى أنّ إطاحة مادورو كانت ضرورية لأن فنزويلا تحولت إلى قاعدة عمليات لخصوم واشنطن، متهماً إياه بالتعاون مع تجار المخدرات.
ولفت إلى أنّ بلاده وضعت آلية مؤقتة لبيع النفط الفنزويلي، ضمن خطة لتحويل البلاد إلى «دولة صديقة ومستقرة ومزدهرة» عبر انتخابات حرة.
