غوتيريش يدعو إلى محاورة إيران... وأوروبا لا تريد حرباً جديدة

دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى الحوار مع إيران، وخصوصاً في شأن الملف النووي، سعياً إلى تفادي أزمة رأى أنها ستؤدي إلى «عواقب مدمرة على المنطقة»، فيما أكد الاتحاد الأوروبي أن المنطقة لا تحتمل حرباً جديدة.
وقال غوتيريش، خلال مؤتمر صحافي في مقر المنظمة في نيويورك اليوم: «لقد أعربنا بحزم عن إدانتنا القمع الوحشي الذي شهدته إيران».
وأضاف: «نتابع بقلق المناقشات الجارية ونرى أن من المهم أن يُجرى حوار من أجل التوصل إلى اتفاق، وخصوصاً في شأن المسألة النووية، وبالتالي تجنب أزمة قد تكون لها عواقب مدمرة على المنطقة».
بدورها، قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، إن منطقة الشرق الأوسط لا تحتمل حرباً جديدة، وذلك في معرض ردها على سؤال عن تقارير تفيد بأن الرئيس الأميركي يدرس شن هجمات على إيران.
وقالت كالاس، بعد اجتماع لقادة الاتحاد، اليوم: «في ما يتعلق بشن هجمات، أعتقد أن المنطقة لا تحتمل حربا جديدة».
هيغسيث يتوعّد... وطهران تستعدّ
في المقابل، قال وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، إن أمام إيران خيار إبرام اتفاق وإنه لا ينبغي لها السعي إلى امتلاك قدرات نووية.
وأضاف هيغسيث، خلال اجتماع للحكومة، اليوم، أن وزارة الدفاع "ستكون مستعدة لتنفيذ أي شيء يريده الرئيس الأميركي دونالد ترامب».
على المقلب الآخر، تواصل إيران تحذيراتها من أن أي حرب ستؤثر سلباً على استقرار المنطقة بأكملها.
وفي هذا السياق، أكد المتحدث باسم الجيش الإيراني أنه «تم إعداد الخطط اللازمة بشأن الهجوم المحتمل للعدو».
وقال المتحدث، في بيان: «لدينا ردود مناسبة ومتناسبة لكل السيناريوات المختلفة التي قد يقدم عليها العدو، وإذا كان ترامب يعتقد أنه يستطيع تنفيذ عملية سريعة، ثم يغرّد بعد ساعتين بأن العملية انتهت وأننا لن نقوم بأي إجراء ضد إيران، فهذا غير وارد إطلاقاً».
وحذّر من أن نطاق الحرب «سيشمل كامل جغرافيا المنطقة من الكيان الصهيوني إلى الدول التي توجد فيها قواعد أميركية».

